حجز خمور مهربة بالعيون واعتقال تاجر مخدرات بأحفير

حجز خمور مهربة بالعيون واعتقال تاجر مخدرات بأحفير

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 04 مارس 2013 م على الساعة 15:51

تمكنت مصالح الأمن بالعيون الشرقية (44 كلم عن مدينة وجدة)، مساء السبت الماضي، من حجز كميات مهمة من الكحول المهربة، وكشف مصدر أمني بالمدينة أن الكحول المحجوزة تعدت 400 قنينة من مختلف الأنواع والأصناف، كانت معدة للتهريب على متن سيارة خفيفة، يرجح أن تكون تحمل لوحات ترقيم مزورة، وكشف المصدر نفسه أن الخمور قادمة من مدينة مليلية المحتلة. ووفق مصادر متطابقة، فإن عناصر الشرطة القضائية بمفوضية الأمن بالعيون الشرقية، بالإضافة إلى حجزها للخمور، تمكنت من إلقاء القبض على أحد المهربين، فيما لاذ مرافقه بالفرار، والذي مازال البحث جاريا لاعتقاله بعد تحديد هويته، وتمكن عناصر الأمن من تنفيذ هذه العملية بعد أن أعطبت سيارة المهربين بعد سلكهما لطريق جانبية من العيون باتجاه مدينة جرادة بالقرب من المطرح البلدي، رغبة منهما في تفادي الحاجز الأمني المنصوب على الطريق الرابطة بين المدينتين، قبل أن يكتشف أمرهما من قبل رجال الأمن الذين عملوا على حجز الخمور واعتقال أحدهما. في السياق نفسه، كشفت مصادر مطلعة بمدينة احفير أن دورية تابعة لفرقة الأبحاث بالمدينة تعرضت، ليلة الجمعة، لاعتداء مفاجئ من قبل أشخاص مبحوث عنهم وطنيا ينحدرون من دوار زيدور التابع لسرية الدرك الملكي لأحفر، وهم على متن سيارة من نوع رونو 19 رمادية اللون بشارع محمد الخامس، كانوا يقومون بترويج المخدرات والخمور المهربة. وأضافت المصادر نفسها أن الاعتداء تسبب في خسائر مادية مهمة في سيارة الشرطة تجلت بالأساس في تهشيم زجاجها الأمامي بواسطة الحجارة. هذا الحادث دفع مفوضية الأمن إلى تكثيف الدوريات خلال الساعات الموالية، وتنظيم تدخل في حي زيدور الذي قيل إن المعتدين ينحدرون منه، وبعد 5 ساعات تقريبا من الاعتداء، تمكن عناصر مفوضية الأمن من محاصرة السيارة داخل الحي المذكور واعتقال سائقها، الذي ضبطت بحوزته كمية من المخدرات والخمور، فيما لايزال البحث جاريا عن مرافقيه الذين شاركوا معه في عملية الاعتداء على عناصر الأمن. تجدر الإشارة إلى أن المدينة تعرف، بين الفينة والأخرى، حوادث من هذا النوع، كان آخرها الاعتداء الذي شنه أحد «البزناسة» على دورية لرجال الأمن بواسطة سلاح ناري، قبل أن يتم اعتقاله

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة