زايو على صفيح ساخن بعد اعتقالات في صفوف محتجين على الأمن | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

زايو على صفيح ساخن بعد اعتقالات في صفوف محتجين على الأمن

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 04 مارس 2013 م على الساعة 15:40

تعيش مدينة زايو خلال هذه الأيام على صفيح ساخن بعد الاعتقالات التي طالت عددا من نشطاء الحراك الاجتماعي بالمدينة. مصادر مطلعة من مدينة زايو (إقليم الناظور)، كشفت أن عناصر الأمن بالمدينة اعتقلت 6 ناشطين بمختلف التنظيمات الجمعوية بالمدينة وحركة 20 فبراير، بعد الاحتجاجات التي قادوها أمام مفوضية الأمن بالمدينة؛ وأكدت المصادر ذاتها أن الاعتقال في صفوف النشطاء سبقه حصار للاتحاد المحلي للكنفدرالية الديمقراطية للشغل الذي كان يجتمع فيه المعطلون المنتمون إلى الجمعية الوطنية لحاملي الشهادات المعطلين، وهو الحصار الذي بدأ مساء الجمعة المنصرم ولم ترفعه السلطات الأمنية وفق المصدر ذاته إلا في حدود الساعات الأولى من صباح أول أمس السبت. ووفق مصدر من لجنة متابعة ملف المعتقلين صرح لـنا  أنه في حدود الساعة التاسعة صباحا من يوم السبت، تقدم من حميد الكوراري، الناشط في صفوف المعطلين وحركة 20 فبراير وأحد أبرز وجوه الحراك الشعبي، عدد من الأشخاص المجهولين بالقرب من سيارات الأجرة المتجهة إلى بركان و»اختطافه» على متن سيارة ميرسيديس 190 سوداء واقتياده إلى وجهة غير معروفة، «بالرغم من أننا اتصلنا بمجموعة من المصادر الرسمية بما فيها مفوضية الأمن بالمدينة والنيابة العامة بابتدائية الناظور، إلا أننا ووجهنا بالإنكار وبعدم علم هذه المصادر بالاعتقال» يقول أحد أعضاء لجن متابعة ملف المعتقلين. بعد انتشار خبر اعتقال الكوراري، تقاطر الناشطون بالمدينة أمام مفوضية الأمن، وأثناء وقفة نفذوها بنفس المكان تدخلت قوات الأمن «بعنف» لتفريقها واعتقال عدد من النشطاء الذين انضافوا إلى الكوراري، ووفق اللجنة نفسها، فالأمر يتعلق بكل من رشيد بغدادي،  محمد الصالحي، محمد ابغي، محمد قدروري، وسعيد العيلي؛ وكشفت المصادر ذاتها أن المدينة تعيش على وقع احتقان «خطير»، إذ تجري استعدادات لشل الحركة بالمدينة، عبر الدعوة إلى الانخراط في إضراب عام إلى غاية إطلاق سراح المعتقلين وفتح تحقيق فيما جرى، خاصة عملية ما سموها «باختطاف» الكزراري. تجدر الإشارة إلى أن المدينة تعيش على وقع الاحتجاجات المتكررة منذ أسابيع بدأت بعد حجز مجموعة من سيارات تهرب الوقود بالمدينة، قبل أن ينزل عدد من المهربين أمام مفوضية الأمن والاحتجاج على هذه الوضعية وإبراز معاناتهم مع عدد من رجال الأمن الذين طالبوا بتغييرهم من المدينة، وهي المطالب والشكاوي التي وعد والي أمن الجهة محمد الدخيسي بفتح تحقيق فيها.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة