مجهولون يخرجون جثة مقاول من قبره ويحاولون إضرام النار فيها

مجهولون يخرجون جثة مقاول من قبره ويحاولون إضرام النار فيها

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 06 مارس 2013 م على الساعة 9:05

 اهتزت مدينة العرائش، صباح الثلاثاء، على وقع جريمة شنعاء، كانت مقبرة للا منانة مسرحا لتفاصيلها المؤلمة، بعدما أقدم مجهولون على إخراج جثة مقاول دفنت حديثا، حيث ووري جثمانه الثرى، مساء أول أمس الاثنين، إذ عمد مرتكبو هذه الجريمة الشنعاء، إلى نقل الجثة بعيدا عن القبر بحوالي عشرة أمتار، وحاولوا إضرام النار فيها، قبل بتر «عضوه التناسلي» الذي وضعوه في فمه، وفق رواية مصادر مسؤولة كانت حاضرة بمكان وقوع الجريمة التي استنكرها سكان المدينة.      ووفق مصادر مطلعة، فقد أقدم مجهولون على محاولة إضرام النار في الجثة التي تعود لصاحبها المقاول المسمى قيد حياته «أ.غ» المعروف بالمدينة بلقب «تشيتشة»، حيث كانت آثار التفحم الناتج عن محاولة إضرام النار، لاتزال بادية بوضوح بأسفل قدمي الجثة والذراعين؛ ورجحت المصادر أن يكون سوء الأحوال الجوية بالمدينة هو ما ساهم في عدم اندلاع النيران في الجثة رغم محاولة إضرامها، كما عمد الجناة المجهولون، إلى بتر «العضو التناسلي» لجثة المرحوم، قبل تثبيته بين شفتيه.     وقد استنفر الحادث مسؤولي الأمن بمن فيهم عناصر الشرطة العلمية، ورجال السلطة وأعوانهم ومسؤولي الوقاية المدنية وعناصر القوات المساعدة، إذ حضر الجميع إلى المقبرة التي كانت مسرحا لتفاصيل جريمة شبيهة بأفلام الرعب، ومنع تصوير الجثة رغم أنها كانت مغطاة، ولم يسمح بدخول المئات من المواطنين الذين احتشدوا بباب المقبرة إلا بعد نقل الجثة، كل ذلك بدعوى احترام حرمتها وحرمة الميت عموما، وعمد عناصر الوقاية المدنية إلى تغطيتها بقناع من جلد، حيث ظلت بالمكان الذي عثر فيه عليها من طرف أحد حراس المقبرة، في انتظار صدور أمر بنقلها، الذي تم حوالي الساعة العاشرة و50 دقيقة صباحا، إلى مستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي وللمسح العلمي بهدف تشخيص بصمات مقترفي هذه الجريمة لتحديد هوياتهم. هذا،  واستغرب عموم المواطنين هذه الجريمة غير المسبوق بالمدينة، حيث كانت قد شهدت، قبل أكثر من سنة، المقبرة نفسها محاولة إخراج جثة امرأة حديثة الدفن، لكن السلطات وقتها أرجعته إلى كلاب ضالة.  وعلمنا من مصادر متطابقة أن جثة الضحية التي تم تشويهها لأسباب لاتزال مجهولة لحد الآن، هي لمقاول يفوق الستين من عمره، له شهرة واسعة بالمدينة، ويعتبر من أثريائها، إذ يملك مركبين للصيد وفندق وسط المدينة، ومخزنا للأسماك بميناء الصيد كان يستغله في تجارة
 الأسماك بالجملة

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة