مالكو بقع أرضية بتجزئة حي المطار بالجديدة يطالبون بإنصافهم

مالكو بقع أرضية بتجزئة حي المطار بالجديدة يطالبون بإنصافهم

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 08 مارس 2013 م على الساعة 9:49

مازال مالكو البقع الأرضية شطر الفيلات بتجزئة حي المطار وسط الجديدة، ينتظرون التفاتة المسؤولين بكل من عمالة الجديدة والوكالة الحضرية والمجلس البلدي للمدينة والشركة العامة العقارية إلى الشكايات التي بعثوا بها إليهم، والتي يلتمسون من خلالها إنصافهم ورفع الضرر الذي لحقهم بسبب فحوى البندين الثالث والتاسع من دفتر التحملات الخاص بتجزئتهم، وما تضمناه من عدم الاستفادة من الناتئ ENCORBELLEMENT وتحديد البناء بفرض معاملات مجحفة COS والحرمان من القبو.CAVE إلى ذلك، كان مالكو البقع الأرضية، الذين أسسوا جمعية الوسط السكنية شطر الفيلات بحي المطار بهدف مخاطبة المسؤولين من خلال إطار قانوني يمثلهم، ناشدوا، في تصريحات متطابقة لنا  عامل الإقليم ورئيس المجلس البلدي وكافة أعضاء اللجنة المكلفة بالنظر في دفاتر التحملات، البت في مطلبهم بتعديل البندين المذكورين، مادام هذا المطلب نابعا من إحساسهم بالظلم في ظل استفادة جميع التصاميم المعمارية للفيلات بالجديدة من الناتئ والقبو، وكون نسبة COS التي حددت في دفتر التحملات تشكل شرطا مجحفا وتعجيزيا تتراوح نسبته بين 0,6 و0,85 في المائة، في الوقت الذي تنحصر النسبة المعمول بها في جميع أحياء الجديدة بين 1,20 و1,50 في المائة. وأفاد المتضررون، من خلال ما ورد في رسائلهم، بأنهم لم يكونوا على علم بفحوى بنود دفتر التحملات لحظة شرائهم لبقعهم، وأن مسؤولي الشركة العامة العقارية CGI لم يوضحوها لهم قبل اقتنائها، ليفاجؤوا بها بعد وضعهم لطلب البناء لدى المصالح المختصة، واعتبروا أن إجراء تعديلات على البندين المذكورين من دفتر التحملات لن يكون له أي تأثير سلبي سواء على جمالية البنايات أو على جيرانهم من أصحاب البنايات المجاورة، مؤكدين التزامهم التام بجميع بنود دفتر التحملات المتبقية المنصوص عليها، وحرصهم على تطبيق القانون. وأشار المتحدثون إلى أن الضرر الذي لحقهم من الممكن تجاوزه وتصحيحه في حال وجود إرادة حقيقية لإنصافهم، لاسيما وأنه يتسبب مباشرة في نقص المساحة المبنية التي توفر في العادة مساحات إضافية يراهن عليها أصحاب البقع الأرضية لتوسعة بناياتهم، حيث أكد عضو بمكتب الجمعية أن ما تضمنه دفتر التحملات جعل مالكي البقع يتأخرون في استئناف عمليات البناء بسبب ما قد يخلفه ذلك من مشاكل بينهم، حيث يشترك في بعض البقع مستفيدان، مما يطرح إشكاليات متعددة بخصوص كيفية الاستفادة من الطابق الأول أو الثاني في ظل الفرق في المساحة بين الطابقين الذي تسببت فيه البنود المذكورة، وأضاف أنهم يضطرون إلى ملازمة بيوت الكراء ودفع أقساطها إضافة إلى أقساط القرض البنكي الخاص باقتناء البقعة الأرضية، مما يجعلهم يتكبدون مصاريف كثيرة في الوقت الذي كانوا يمنون النفس بإنهاء أشغال بناء منازلهم منذ مدة لولا مشكل بنود دفتر التحملات الذي بعثر جميع أوراقهم

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة