تجار جامع الفنا ينددون بتنامي احتلال الملك العمومي

تجار جامع الفنا ينددون بتنامي احتلال الملك العمومي

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 08 مارس 2013 م على الساعة 9:35

بعد عملية إخلاء ممر الأمير مولاي رشيد بساحة جامع الفنا بمراكش من الباعة المتجولين المغاربة والأجانب، خلال شهر يوليوز من السنة المنصرمة، والتي استغرقت زهاء 15 ساعة من الزمن وسبقتها حملة قامت بها السلطات الأمنية استهدفت الباعة المتجولين الأفارقة للتأكد من قانونية إقامتهم بالمغرب، عادت إلى الواجهة من جديد ظاهرة احتلال الملك العمومي، ولكن هذه المرة ليس فقط من طرف الباعة المتجولين، بل من لدن التجار وأصحاب المطاعم. فإلى جانب الفوضى التي تعيشها محطة لوقوف الدراجات النارية، فقد تم احتلال الساحة المجاورة لمسجد «خربوش» بقلب الساحة من طرف أكثر من 20 تاجرا متجولا بواسطة عربات متنقلة. وغير بعيد عن المسجد، ترامى أحد أصحاب المطاعم، التي تروج الخمور بقلب شارع الأمير مولاي رشيد، على الملك العمومي، وأقام عليه أعمدة وإطارات حديدية، كما وضع العديد من الكراسي التي تعرقل حركة السير بالممر. ورغم استنكار واحتجاج التجار، الذين راسلوا وزارة الداخلية ووالي الجهة ورئيسة المجلس الجماعي، فإن احتلال الملك العمومي بساحة جامع الفنا والأسواق التجارية المحيطة بها تقابله السلطات المحلية والجماعية بصمت القبور. تجار ممر الأمير مولاي رشيد والأسواق المحيطة بساحة جامع الفنا كانوا هددوا في وقت سابق بالإغلاق النهائي لمحلاتهم التجارية، وبتنظيم مسيرة جماعية إلى الرباط، تنديدا بما اعتبروه مظاهر «كساد وإفلاس أصبحا وشيكين»، بعد أن كانوا أوصدوا أبواب متاجرهم في إضراب إنذاري انتهى بتنظيم وقفة احتجاجية بساحة «عرصة البيلك» المجاورة، تحولت إلى مهرجان خطابي للتنديد بما وصفه بيان صادر عن جمعية السعادة لتجار ومهنيي ممر الأمير مولاي رشيد ومحيطه بـ«استمرار سيادة التسيب والفوضى، واستمرار سياسة التهميش والمماطلة والتملص من المسؤولية»، وهي الفوضى التي يحملون مسؤوليتها المباشرة إلى الباعة المتجولين بتواطؤ مع بعض أفراد القوات المساعدة وعناصر من الشرطة السياحية، الذين تحولوا من مجرد موظفين بسطاء إلى ميسورين يتوفرون على سيارات فارهة وعقارات وبازارات، ويشجعون المرشدين السياحيين غير المرخصين للاشتغال لحسابهم، ناهيك عن استفحال التسول والنصب والاحتيال والسرقة والاعتداءات المتكررة على السياح الأجانب.  وكانت العمدة، فاطمة الزهراء المنصوري، عقدت اجتماعا مع العديد من ممثلي جمعيات تجار ومهنيي ساحة جامع الفنا لتدارس المشاكل التي تعرفها الساحة والأسواق المحيطة بها، وهو اللقاء الذي حضره رؤساء جمعيات تجارية ومهنية من أسواق درب ضباشي والسمارين وسوق البهجة وتجار قاعة الزيت، إلى جانب تجار باب الفتوح وشارع مولاي رشيد «البرانس» وأصحاب المطاعم المفتوحة بجامع الفنا. وقد أثار ممثلو التجار جملة من المشاكل التي تعرفها الساحة، والمتعلقة بضعف الإنارة العمومية بالعديد من الأسواق، والوضعية المزرية لمدخل ساحة جامع الفنا، وانتشار الباعة المتجولين غير المرخص لهم. كما اشتكى التجار أيضا من وجود محطات وقوف الدراجات النارية غير القانونية، والانعكاس السلبي لبعض هذه المحطات على جمالية الساحة، وطالب التجار مجلس المدينة بالمبادرة إلى تهيئة ساحة باب فتوح ومدخل درب ضباشي

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة