الصبار يستعين بالوسط التعليمي لتكريس ثقافة حقوق الإنسان> | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الصبار يستعين بالوسط التعليمي لتكريس ثقافة حقوق الإنسان>

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 12 مارس 2013 م على الساعة 14:43

أعطى محمد الصبار’ رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان’ نهاية الأسبوع الأخير بتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ببني ملال، انطلاقة القافلة الجهوية للتربية على المواطنة وحقوق الإنسان، التي تنظم فعالياتها اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بني ملال خريبكة، واعتبرها مبادرة تندرج في إطار برنامج عمل المجلس في مجال النهوض بثقافة حقوق الإنسان ونشر قيمها، وكذا برنامج اللجنة الجهوية الخاص بنشر هذه الثقافة بين صفوف المتدخلين والمتدخلات في الشأن التربوي وفق مقاربة تشاركية وتشاورية. وأوضح الصبار أن مشروع القافلة يستهدف بشكل أساسي الوسط التعليمي من أجل إشاعة الثقافة المرتبطة بحقوق الإنسان، وترسيخ قيم المواطنة المسؤولة في مجالات التربية والتعليم والتكوين والإعلام والتحسيس، عبر منظومة التربية والتكوين، بشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والنيابات التعليمية بالمدن التي ستعبرها القافلة وتحط الرحال بها، مضيفا أن المحطة فرصة لتأسيس وترسيخ الانخراط المبدئي والواعي باندراج عملية النهوض بثقافة حقوق الإنسان في زمن ثقافي بعيد المدى، وأن نجاحه رهين بوجود إرادة مشتركة في جعل النهوض بثقافة حقوق الإنسان آلية قوية لحماية تلك الحقوق من قبل الدولة بسائر مكوناتها، وفعلا بيداغوجيا ينمي قدرات الأفراد والجماعات تجاه حقوقهم الإنسانية ومسؤولياتهم تجاه حقوق الآخرين. وأشار إلى كون هذا الصرح لا ينطلق من فراغ بل هناك تراكمات في مجال نشر ثقافة حقوق الإنسان، وإن كانت غير مهيكلة، وأن المجلس برأيه يعقد الأمل على انخراط السلطات العمومية المعنية والمجتمع المدني، سواء بشكل مستقل أو في إطار شراكات، وهو ما يسعى المجلس إلى ترسيخه على المستوى الجهوي، عبر آلية اللجان الجهوية، مستفيدين من القرب من المواطنين عامة والفئات المستهدفة بصفة خاصة، لاسيما الوسط التعليمي بأطره وإدارييه وتلامذته. وأضاف أن المجلس يسعى، من خلال تنظيمه لهذه القافلة، إلى تطوير المبادرات الحالية في مجالات التربية على حقوق الإنسان والتحسيس بأهميتها، بما يضمن لها حدا أدنى من النجاعة والقدرة على التأثير على المديين المتوسط والبعيد، وما يتطلبه ذلك من عمل على تنسيق كل الجهود في إطار تخطيط محكم وعقلاني وتشاركي، حتى نتمكن -يقول الصبار- من تطوير المبادرات الحالية في مجالات التربية والتحسيس، بما يضمن لها حدا أدنى من النجاعة والقدرة على التأثير، وما يحتاجه ذلك من عمل متواتر على ترصيد وتنسيق كل الجهود. ولخص الأهداف الأساسية للقافلة، في تفعيل أدوار ومهام أندية التربية على المواطنة وحقوق الإنسان، وترصيد تجاربها الرائدة والناجحة في الوسط التعليمي مع التلاميذ وبمشاركتهم ولفائدتهم، وتعزيز التواصل بين المجلس ولجانه الجهوية من جهة مع فئات التلاميذ، نساء ورجال الغد، ومع مختلف الفاعلين والمتدخلين في مجال التربية من جهة أخرى، من أجل ترسيخ السلوك المدني وتقوية التواصل بين الأندية المعنية، والتشجيع على إحداث أندية أخرى في المؤسسات غير الموجودة فيها، والاستفادة من التجارب الناجحة وتطويرها.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة