«مباراة في الملاكمة» بين قائد ومسؤول في الدرك بالعيون الشرقية

«مباراة في الملاكمة» بين قائد ومسؤول في الدرك بالعيون الشرقية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 12 مارس 2013 م على الساعة 11:48

عاشت ضواحي مدينة العيون الشرقية، مساء الجمعة المنصرم، على وقع معركة حامية الوطيس بين قائد قيادة أحواز العيون وعنصر من الدرك الملكي برتبة «أجودان». الحادث استنفر مختلف المصالح الأمنية، واستدعى حضور والي الجهة الشرقية محمد مهيدية، والقائد الجهوي للدرك الملكي الكولونيل نور الدين بن عاشير إلى عين المكان. مصادر مطلعة كشفت لـنا  أن «مباراة الملاكمة»، التي تبادل خلالها الطرفان الضرب، انطلقت عندما أوقف حاجز للدرك منصوب لمراقبة السرعة بالرادار بالقرب من معمل الاسمنت «هولسيم» سيارة رباعية الدفع يستعملها القائد، والتي كانت تسير بسرعة فائقة، رصدها الرادار في مكان حددت فيه السرعة في 60 كلم، وعندما طلب الدركي من القائد ركن سيارته إلى جانب الطريق، وتسليمه أوراقها لتحرير مخالفة في هذا الشأن، ثار في وجهه، وشرع، وفق المصادر نفسها، في سبه، قبل أن تتطور الأمور بين الطرفين إلى تبادل للسب والشتم بالكلام النابي، ورفض القائد ركن سيارته على جانب الطريق وتركها في وسطه (الصورة)، كما رفض تسليم أوراقها لدورية الدرك. وحسب المصادر ذاتها، «لم يهدأ القائد الذي كان في حالة هستيرية، بالرغم من تدخل زملاء الدركي، وبعض مستعملي الطريق الذين حاولوا في البداية تهدئة الوضع»، حيث توجه من جديد إلى الدركي الذي كان زملاؤه طلبوا منه الجلوس في سيارة الخدمة، وانهال عليه بسلسلة من اللكمات على وجهه، مما دفعه إلى الرد على هذا الاعتداء وتوجيه لكمة إلى القائد، نقله على إثرها باشا مدينة العيون إلى المركز الصحي بالمدينة، وشوهد القائد وهو يضع ضمادة على وجهه. مباشرة بعد الحاث، حضر إلى مدينة العيون، بالإضافة إلى والي الجهة الشرقية والقائد الجهوي للدرك اللذين التحقا بباشوية المدينة، التي كانت تحتضن اجتماعا طارئا بين محمد هدان عامل إقليم تاوريرت وباشا العيون ورئيس الدائرة من جهة، القائد الإقليمي للدرك الملكي، وقائد سرية العيون وبعض المسؤولين الأمنيين من جهة أخرى، وفي الوقت الذي قالت فيه مصادر من داخل الباشوية إن الاجتماع الذي دام لبضع دقائق خصص لمحاولة إجراء الصلح بين الطرفين، كشفت مصادر أخرى أن والي الجهة «تدخل بحزم»، وحث على تطبيق القانون، مبرزا أنه سيسلك المسطرة الجاري بها العمل في هذا الإطار لتفادي تكرار هذه الأعمال التي تمس بصورة المؤسسات، وهو ما يفسر، وفق المصادر ذاتها، تقدم عدد من مستعملي الطريق، خاصة من سائقي الشاحنات المتعاملين مع معمل الاسمنت الذين عاينوا الحادث، بشهاداتهم أمام مصالح الدرك، وكشفت هذه المصادر أن عدد الشهادات التي أكدت أن القائد هو الذي بادر إلى الاعتداء على الدركي وصلت، إلى حدود أول أمس، إلى 6 شهادات. تجدر الإشارة إلى أن قائد قيادة احواز العيون لم يمض على تعيينه في منصبه الجديد بهذه المنطقة، التي تعتبر المحطة الثانية في مساره المهني بعد التخرج، سوى 4 أشهر تقريبا

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة