تجار سوق الاربعاء يحتجون على ساجد ويرفضون تشريد سبعة آلاف أسرة ورميها والتخلص منها

تجار سوق الاربعاء يحتجون على ساجد ويرفضون تشريد سبعة آلاف أسرة ورميها والتخلص منها

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 19 مارس 2013 م على الساعة 6:33

.إحتج العشرات من  بائعي وتجار سوق الأربعاء، عشية أمس الإثنين على عمدة مدينة الدار البيضاء محمد ساجد، أمام بوابة  مجلس المدينة لثنيه عن قرار تنقيلهم من السوق الآنف الذكر وقال أحمد السطاتي خليفة أمين بائعي سوق الأربعاء، نواحي الدار البيضاء في تصريح لـ »فبراير.كوم »، إن بائعي السوق لن يتنازلوا عن حقهم في البقاء فيه، ولن يتركوا الفرصة لمن يريد تشريد عائلات ليس لها من مورد سوى العمل داخله. وأشار السطاتي، إلى أن اجتماع أمس الإثنين مع عمدة المدينة محمد ساجد ونائبه محمد ابريجة، إلى جانب الموساوي رئيس جماعة السالمية التي يقع السوق داخل الدائرة الترابية لها،  أسفرعن إعلامنا بضرورة ترك السوق، والإنتقال إلى مكان آخر خارج المدار الحضري وهو أمر غير منطقي ولا يستجيب لمتطلبات البائعين حسب أمينهم دائما . وعن الأماكن التي تم اقتراحها  كبديل، أوضح خليفة أمين بائعي سوق الأربعاء » لقد اقترحوا علينا حلين اثنين، يتمثل الأول في الإنتقال إلى منطقة الغفران، التي تتواجد بها عصابات مدججة بالسيوف تفرض إتاوات على التجار ابتداءا من 20 درهما عن اليوم الواحد وفي حالة الرفض فإن تلك العصابات تسلك طريقة نهب السلع للتجار وتعنيفهم  وقد تتسبب في حوادث خطيرة لاقدر الله مثل الإعتداء بالسكاكين والسيوف، فتلك المنطقة  غير مؤمنة البثة،  أما الحل الثاني فيتمثل في منطقة الحلحال التابعة لمنطقة الهراويين التي تتوفر على أربعة ضباط للدرك الملكي فقط، فكيف يعقل لأربعة ضباط حماية سبعة آلاف بائع من العصابات التي تبدأ نشاطها في السرقة انطلاقا من الرابعة فجرا ». أما عن مطالب المتضررين  في حالة تنقيلهم، فيشير المتحدث باسمهم، أنها تتمثل في إبقائهم في السوق التي عهدوها، وتزويدها بالبنيات التحتية الضرورية  المتمثلة في مد شبكة الماء والإنارة، مشددا في الوقت نفسه على أن تنقيل السوق سيتسبب في تشريد سبعة آلاف عامل يعيلون 70 ألف نسمة، وسينجم عنه يقول السطاتي » تشريد أرامل وشباب اختاروا العمل بشرف لكسب قوتهم اليومي، في مبادرة شعبية من تمويلهم الخاص من دون مساعدة أو مد يد العون من أي جهة مسؤولة من الدولة، فنحن لا نتوفر لا على ضمان اجتماعي ولا على مساعدات مثل تلك التي تعطى للشركات، فنحن عمال بسطاء نناشد الملك محمد السادس للنظر في مطلبنا، لأننا لن نرضى ببديل المسؤولين الذين يريدون تفقيرنا والتخلص منا برمينا في غياهب خارج المدار الحضري و تجعلنا فريسة سهلة في أيدي عصابات السرقة « . 

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة