بنعبد الله ينتقد تدبير المدن الجديدة ويلوّح بقانون جديد لضبطها | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

بنعبد الله ينتقد تدبير المدن الجديدة ويلوّح بقانون جديد لضبطها

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 25 مارس 2013 م على الساعة 14:52

خلال تقديمه لبرنامج تأهيل مدينة تامسنا، اشتكى نبيل بنعبد الله، وزير السكنى، الثلاثاء الماضي من كثرة المتدخلين في تدبير المدن، معتبرا ذلك من عوائق النهوض بالمدن. وفي سبيل تجاوز هذه الوضعية أكد بنعبد الله، أن وزارته بصدد إعداد نص قانوني، حول تدبير المدن يحدد المتدخلين. كما اشتكى بنعبد الله، من عدم وفاء بعض القطاعات الحكومية، بإنجاز المرافق التي التزمت بإنجازها. وانتقد إسناد مهام كبيرة لجماعات قروية توجد المدن الجديدة ضمن ترابها، رغم ضعف مواردها المالية.  وقد أطلقت وزارة الإسكان، ومجموعة العمران، برنامجا كبيرا بهذه المدينة  المجاورة للرباط والتي يقطنها حاليا نحو 36 ألف نسمة (ينتظر أن تستقبل 250 ألف نسمة). البرنامج تشارك فيه قطاعات حكومية متعددة، ويصل غلافه المالي 538 مليون درهم. وقال نبيل بنعبد الله، وزير السكنى والتعمير، أمس خلال إعطاء انطلاقة البرنامج، إن منهجية جديدة تم اعتمادها تقوم على التشارك والالتقائية بين مختلف القطاعات من جهة، والمجتمع المدني في المدينة، أثمرت وضع برنامج النهوض بالمدينة التي مر على إنجازها 6 سنوات. ومن جهته، شدد عبد الله بها، وزير الدولة، على أهمية التشارك والتقائية البرامج، وتجاوز صراعات الاختصاص، لضمان فعالية أكبر لتنفيذ البرامج. كما أكد بدر الكانوني، مدير العمران، على أنه في ظرف 6 سنوات تم إنجاز 95 % من البنيات التحتية للمدينة وأكثر من 26 ألف وحدة سكنية و11 مرفقا عموميا (5 مدارس وإعدادية ومركب إداري وخدماتي ومركز صحي وباشوية ومركز للدرك الملكي). ودعا الكانوني، إلى تركيز المقاربة المعتمدة على العمل المشترك والمنسق «وتوحيد الرؤى بين المكونات المحلية والمركزية وبين القطاعات الحكومية المعنية لبلوغ الأهداف المسطرة في هذا المخطط الذي سيصبح بعد توقيعه اليوم التزاما قويا للحكومة أمام ساكنة هذه المدينة الفتية.» ويشمل البرنامج الذي يمتد ما بين 2013 و2017، إنجاز مركب جامعي بتكلفة تصل إلى 150 مليون درهم، ومستشفى محلي بتكلفة 43 مليون درهم، وتهيئة منتزه محلي بمبلغ 25 مليون درهم، ومجمع ثقافي بـ 17 مليون درهم، وإعادة تهيئة خمسة محاور مهيكلة بغلاف إجمالي يناهز59 مليون درهم، (ويتعلق الأمر بشوارع مولاي إدريس الأزهر ويعقوب المنصور ومحمد الخامس ومولاي يوسف وعبد الله بن ياسين).  وبخصوص بناء تجهيزات القرب، يضم البرنامج بناء 3 دور الشباب بتكلفة 6 ملايين درهم، و3  نوادي نسوية بتكلفة 6 ملايين درهم، وسوق محلي بتكلفة 3.7 ملايين درهم، وملعبان للرياضة، بتكلفة 8.5 ملايين درهم، ومسجدان مسجدان بـ 16 مليون درهم، و3 مراكز صحية بغلاف مالي يقدر بـ 12 مليون درهم، وبخصوص التهيئة المشهدية، فقد رصد لها غلاف مالي بقيمة 56 مليون درهم، ويشمل المشهد العمراني، والمعالجة المشهدية ذات القرب (إنجاز الساحات)، وتشجير الضفة اليسرى لواد إيكم، والتأثيث الحضري (المقاعد والإنارة). وبخصوص التدبير والصيانة المتعلقة بالمدينة، فقد قدرت الكلفة الإجمالية المخصصة لها 42.5 مليون درهم، وتشمل القيام بأشغال الصيانة لمدة خمس سنوات، والصيانة الأساسية مرة كل ثلاثة أشهر، والصيانة التكميلية بوتيرة تعادل يومين من العمل في الأسبوع وفي الكيلومتر الواحد.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة