المانوزي لـ"فبراير.كوم": كفانا تهليلا لتراجع واشنطن الصحراء وحقوق الإنسان تسائلنا تاريخيا | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

المانوزي لـ »فبراير.كوم »: كفانا تهليلا لتراجع واشنطن الصحراء وحقوق الإنسان تسائلنا تاريخيا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 26 أبريل 2013 م على الساعة 13:43

كفانا تهليلا وهروبا إلى الأمام ، فلن نقبل تكريس « عدالة المنتصرين » هنا وهناك، يكتب الأستاذ مصطفى المانوزي، رئيس منتدى الحقيقة والإنصاف، مؤكدا أن الدولة المغربية مطالبة بتمكين المغاربة من المعطيات الحقيقية لكي يكون الجميع متحملا لمسؤولياته ومستعدا لمواجهة الآتي من الصعوبات ، فتأجيل تفعيل المقترح الأمريكي لا يعني طي الصفحة ،فالترتيبات على قدم وساق والمنطقة مهددة بأداء ثمن أي فشل للقوات الفرنسية في ما يسمونه الساحل الإفريقي، والبحث لها عن موقع لن يكون سوى على حساب الشريط الصحراوي الممتد من المحيط الأطلسي الى تخوم الصحراء الشرقية، كحزام أمني بدعوى مواجهة الإرهاب وكافة مكونات الجريمة الدولية المنظمة من تهريب للبشر والسلاح وغسيل أموال.. فليس المطلوب، يضيف الأستاذ المانوزي، سوى العمل على اتمام ورش الإصلاحات الدستورية والسياسية والمؤسساتية والتشريعية ، وعلى الخصوص استكمال مقتضيات توصيات هيأة الإنصاف والمصالحة سواء في العلاقة مع الحكامة الأمنية والأمن القضائي و جبر الضر الفردي والجماعي على امتداد ربوع الوطن من الريف الى الصحراء وعبر كافة القرى والمدن والمناطق التي عانت ولا زالت تعاني من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ، وهي مناسبة لدعوة كافة الفعاليات الجمعوية والتنموية لتأطير المواطنين في اطار الحق في التنمية والدمقراطية المحلية ، ردا للإعتبار للروح الوطنية التي لا تعني سوى تكريس الحق في الانتماء وتقرير المصير بالمشاركة الدمقراطية على أساس المقاربة التشاركية بعد أن نخر الفساد آليات الدمقراطية التمثيلية ،وبذلك نتفادى اي استغلال للفقر والقمع كذريعة للتخلي عن الكرامة و الحرية والحقوق ، وما تحول الغرب في العلاقة مع دول شمال افريقيا سوى استمرار في تنفيذ بنود مخطط الشرق الأوسط الكبير ، الذي يستثمر مهندسوه  » حقوق الإنسان  » ذريعة لتصدير  » ثوراتها ودمقراطيتها  » ولو كلفها ذلك التضحية بحلفائها وعملائها ؛ فاليوم كان التجريب بالمينورسو وغدا المفوضية السامية للاجئين ، والحال أنه يكفي الدولة نقد ذاتها ومحاسبة المتجاوزين للقانون وإقرار سياسات عمومية دمقراطية في أفق تطوير مؤسسات الدولة وتحديث الملكية عبر مسالك دمقرطة الدولة والمجتمع ، وقبل أن يمزقنا الصراع الجاري خفية بين الشرق الوهابي وبين الغرب الرأسمالي واللذان يعولان معا على اشتعال فتيل التناقضات ذات لبوس ثقافي ولغوي وديني ، والذي بدأت ارهاصاته تلوح في الأفق هذه الأيام .

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة