السياح يقبلون على الحياة بعشق في جامع الفنا في الذكرى الثانية لتفجيرات اركانة

السياح يقبلون على الحياة بعشق في جامع الفنا في الذكرى الثانية لتفجيرات اركانة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 28 أبريل 2013 م على الساعة 12:29

تحل اليوم ذكرى الانفجار الارهابي لمقهى أركانة في ساحة جامع الفنا بمدينة مراكش، الحادث الذي أودى بحياة 17 شخص وحوالي 21 جريح ما بين مغاربة وأجانب.   المتهم الرئيسي في الانفجار عادل العثماني الملقب بـ « أبو صهيب » من مواليد 1985 بمدينة أسفي، نشأ في أسرة عادية، متزوج، مستواه الدراسي باكالوريا، التزم دينيا في 2004، عمل كبائع للأحذية المستعملة، لم تظهر عليه بوادر التطرف الديني، بل كان شخصا عاديا خجولا انطوائيا، لكنه تحول الى شخص سلفي متشدد يحمل أفكار متطرفة عن الاسلام والجهاد، وتقاسم أفكاره تلك مع صديقيه عبد الصمد وعبد حكيم، هذا الأخير كان أكثر تأثيرا في عادل الذي تشبع بافكاره الأمر الذي جعله يفكر بالالتحاق بتنظيم القاعدة بالمغرب العربي وبلاد الرافدين، محاولته هو وصديقيه بائت بالفشل بعد أن ألقت السلطات الليبية عليهم القبض وأعادتهم إلى المغرب. خيبة الأمل التي أصابته بعودته من ليبيا جعلته يفكر في طريقة أخرى ليحقق حسب اعتقاده الجهاد في سبيل الله، وبدأ في تحديد أهداف أخرى مثل تفجير بعض المواسم الدينية مثل موسم الصويرة ليتراجع عن الفكرة بسبب التعزيزات الأمنية التي كانت تصاحب الموسم. تحديد مدينة مراكش كمكان مناسب لتفيد مخططه جعلته يتردد لمدة ست أشهر على مواقع الانترنيت لتعلم كيفية صناعة المتفجرات، الأمر الذي تحقق له عن طريق شخص من بلاد الرافدين الذي أمده بكل المعلومات الضرورية لصناعتها، كما منحة النصائح اللازمة لضمان تنفيذ موفق لعمليته الارهابية. قبل أسبوع عن موعد تنفيذ عمليته زار العثماني مدينة مراكش وحدد مقهى فرنسا كهدف محتمل، لكنه غير رأيه بعدما لاحظ أن مقهى أركانة يزورها السياح الأجانب أكثر ليقرر أن تكون هدفه المثالي، بعدها اقتنى الادوات اللازمة لصنع قنبلة قابلة للانفجار عن بعد، كما قام بشراء ملابس ومكياج للتنكر. في اليوم المحدد للتنفيذ مخططه توجه الى مقهى اركانة وقرر ترك القنبلة ليتراجع بعد مشاهدة أسرة مغربية أثار انتباهه أن الرجل ملتحي والمرأة منقبة، لكن تراجعه انتهى بعد ذهابهم ليترك المكان متحججا بعودته مع صديقة له، ليقوم بتفجير المكان بعد أن ابتعد بمسافة كافية عبر الاتصال بالهاتف المتبة مع القنبلة، لتنفجر المقهى وتخلف العديد من الضحايا.   في ظرف أسبوع توصل المحققون للفاعل الرئيسي والقي عليه القبض،  لتصدر غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بقضايا الإرهاب بملحقة محكمة الاستئناف بسلا الادانة في حق العثماني وحكم بالاعدام باعتباره المتهم الأول بتفجير أركانة بمراكش يوم 28 أبريل 2011. بقي ان نضيف ان العثماني حينما قدم امام المحكمة، قال بالحرفمامفاده انه بريء وان اعترافاته بالوقوف وراءالتفجيرات، تم تحت اكراه التعذيب.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة