الرضع المغاربة يباعون بـ500 درهم في سيدي سليمان ! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الرضع المغاربة يباعون بـ500 درهم في سيدي سليمان !

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 08 مايو 2013 م على الساعة 15:09

صورة أرشيفية

اعتقلت عناصر الأمن بمدينة سيدي سليمان، نهاية الأسبوع الماضي، خمسة أشخاص تورطوا في عملية بيع رضيعة، مقابل مبلغ زهيد لا يتعدى 500 درهم. «بطلة» هذه القصة، التي هزت الرأي العام المحلي بالمدينة، هي امرأة في الثلاثينات من العمر، تحترف التسول وتشتري من أجل ذلك أطفالا رضعا لاستغلالهم في العملية.    المعلومات المتوفرة تشير إلى أن المعنية بالأمر هي امرأة في الثلاثينات من العمر، وتعيش في حي أولاد مالك بسيدي سليمان، وهو حي شعبي. وهي أم عازبة لها ثلاثة أبناء صغار، ذكرين وأنثى، تستغلهم كلهم في عملية التسول.  وتعود أطوار القضية إلى نهاية الأسبوع الماضي، عندما داع خبر في صفوف جيران المعنية بالأمر بأنها اشترت طفلة بمبلغ 500 درهم، حيث أسرت الأخيرة لبعض جيرانها بحكايتها، أكثر من ذلك عرضت خدماتها على بعض منهم، مؤكدة أنه بـ»إمكانها توفير رضع لهم مقابل مبالغ مالية».    وتبعا لذلك، وصل الخبر إلى رجال الأمن الذين تعقبوا خطواتها وراقبوها ليتم اكتشاف استغلالها لأطفالها الصغار وللرضيعة التي اشترتها في عملية التوسل. ولحظة توقيفها، اعترفت المعنية بالأمر بأنها «اشترت الرضيعة مقابل مبلغ 500 درهم». وأكدت أيضا أنها حصلت عليها من أم عازبة في الثلاثينات في العمر.   وفي اليوم نفسه اعتقلت عناصر الأمن، الأم العازبة التي باعت طفلتها، وأيضا وسيطتان ساعدتاها في العملية ودلتاها على «محترفة التسول».   وبعد التحقيقات الأولية، تم التوصل إلى أن «بطلة» القصة تحترف التوسل وتعمد من أجل «ترويج» نشاطها إلى استغلال أطفال صغار، خاصة الرضع الذين تطوف بهم شوارع وأزقة المدينة لاستعطاف المارة. وتم التوصل إلى أن المعنية بالأمر ليست المرة الأولى التي اشترت فيها رضيعا من أم عازبة، حيث اعتادت أن تقوم بذلك، وتتخلص منهم مباشرة بعد أن يكبروا.    إلى ذلك، أكدت جمعية ماتقيش ولدي «تنسيقية سيدي سليمان»، أنها تتابع بقلق بالغ استغلال الطفولة بسيدي سليمان، وآخر تطوراته بيع رضيع حديث الولادة بمبلغ 500 درهم، بحي أولاد مالك بسيدي سليمان، وهو ما عملت السلطات الأمنية والقضائية على متابعته، من خلال اعتقال كل المتورطين في عملية البيع، وتقديمهم لدى المحكمة الابتدائية بيسدي سليمان.   وأشارت الجمعية إلى «رفضها وتنديدها لكل استغلال للطفولة، من خلال الاعتداءات الجنسية والجسدية، وكذا تعريضهم إلى العمل في ظروف صعبة وشاقة، دون السن القانوني، في الضيعات الفلاحية، إذ تعلن بكل قوة استنكارها لبيع رضيع حديث الولادة، وشجبها لكل سمسرة في الطفولة»، مؤكدة من جديد استمرار رصدها ومتابعتها لكل الانتهاكات الحقوقية التي تطال الطفولة بإقليم سيدي سليمان، وتطالب السلطات الأمنية والقضائية بالصرامة في تطبيق القانون ومحاربة كل توجه وممارسة تضر بالطفولة.   وطالبت الجمعية بـ»توفير البنيات الاستقبالية من مراكز ودور لحماية الأمهات العازبات، وتوفير الاهتمام الصحي والطبي والنفسي للمرأة وللطفل»، وذلك لتجنب استغلالها من قبل مافيات تنشط في تجارة البشر. .

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة