ارملة الخمال: أحداث 16ماي "غامضة" ونطالب الدولة بالكشف عنها ولن أغفر لمرتكبيها

ارملة الخمال: أحداث 16ماي « غامضة » ونطالب الدولة بالكشف عنها ولن أغفر لمرتكبيها

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 15 مايو 2013 م على الساعة 17:50

  طالبت سعاد الخمال، أرملة المحامي عبد الواحد الخمال ورئيسة جمعية ضحايا 16 ماي، الدولة بالكشف عن حقيقة الأحداث الإرهابية التي عرفتها مدينة الدار البيضاء في 16 ماي 2003. قائلة : » بخصوص أحداث 16ماي الإرهابية، صحيح أن العديد من الأشخاص ألقي القبض عليهم وأدينوا، المئات زج بهم داخل السجون، فيما تم الإفراج عن أشخاص آخرين واصدرا العفو عن البعض الآخر، لكن الحقيقة مازلت غامضة وليست واضحة لحد الآن..متسائلة: » من ارتكب هذه الأحداث؟ من كان وراءها؟ لاأحد يعلم..نحن   نطالب بالكشف عن الحقيقة ».                                                                                                           وأشارت سعاد الخمال، في حوار مطول مع مجلة « جون أفريك »، أنها لن تغفر للانتحاريين مرتكبي أحداث الدار البيضاء الإرهابية، الذين تسببوا لها في فقدان زوجها وابنها. قائلة : » لا أستطيع أن أفتح صفحة جديدة في حياتي، من المستحيل أن أنسى ماحدث، وبالتالي فما دمت لاأستطيع النسيان..فلن أغفر لمرتكبي هذه الأحداث ».                                                   وجوابا عن سؤال ما إن كان القضاء قد استطاع أن يحقق العدالة لضحايا 16 ماي الإرهابية، أكدت الخمال أن القضاء قام بما في استطاعته، وقام بتعويض أرامل الضحايا ، لكن حسب قولها هناك العديد من الجرحى ينتظرون الحصول على تعويضاتهم، وعزت ذلك  لصعوبة الإجراءات في مثل هذه الأحداث، التي يعرفها المغرب لأول مرة في تاريخه ».                     وأوضحت الخمال، التي تعمل أستاذة لمادة التاريخ والجغرافيا، أن ذكرى 16 ماي لهذه السنة ستعرف عرض فيلم « خيل الله »  للمخرج نبيل عيوش، بحي سيدي مومن الشعبي ، الذي ينحدر منه مرتكبي الأحداث الإرهابية، مشيرة إلى أن عائلات الانتحاريين ملزمون للحضور لهذا العرض ».                                                                                                 وفي سياق متصل، أكدت الخمال أنها ومنذ مدة وهي تحاول التعايش مع حياتها الجديدة بعد وفاة زوجها وابنها، قائلة : » صحيح أني فقدت عائلتي، لكن لحسن الحظ ابنتي بجانبي، وشخصيا عانيت من عدة مشاكل صحية ، وحاليا مازلت أتابع جلسات العلاج النفسي، كما أني أخصص جل وقتي لمناقشة إشكالية الإرهاب…وأحاول أن أساعد الآخرين، وبالخصوص شباب الأحياء المهمشة، وتحسيسهم بخطورة المشكل..وهذا يمنحني نوعا من القوة، لأني أرى ابني في هؤلاء الشباب،  وأحاول دائما أن أكون ايجابية عوض البقاء جالسة في المنزل ».                                                                                                وبخصوص أوضاع باقي عائلات ضحايا الدار البيضاء، أبرزت الخمال أن باقي أسر ضحايا 16ماي تعيش ظروف شبيهة بظروفها، لكن لكل أسرة وضعيتها الخاصة، ومعظمها يحاول التعايش مع الوضع »،مضيفة: » معظم الأسر تحرص على تعليم أبنائها، وهذه طريقة لقول « لا » للإرهاب، وطريقة للاستمرار في الحياة ».      

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة