يهم وزير الإسكان بنعبد الله.. مغاربة مازالوا يقطنون داخل "الريدو" الأشبه بالكهف في القرن 21

يهم وزير الإسكان بنعبد الله.. مغاربة مازالوا يقطنون داخل « الريدو » الأشبه بالكهف في القرن 21

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 17 مايو 2013 م على الساعة 15:30

أسوار إسمنتية تسترهم، وبضعة أمتار تلم شمل أسر يسكنون « كاراجات » ضيقة وغريبة أعدت أساسا للمتاجرة أو مآرب للسيارات، في وضع بعيد كل البعد عن الحياة، تقول « المشعل » في عدد هذا الأسبوع، ثم تضيف: » بعيدا عن الشقق الفخمة والفيلات فسيحة الأرجاء، أو حتى الشقق الاقتصادية التي تثقل كاهل المواطنين ب »الطريطات »، تعيش فئة أخرى من المغاربة في محلات لا تصلح للسكن الكريم ».   « حنا مقهورين بالفقر والضيق ولكن الغالب الله »،  تصرخ حنان ذات 35 سنة وهي تروي معاناتها مع سكن « الريدو » لأزيد من عشر سنوات لم تحصد منها إلا أمراض الحساسية وضيق التنفس: » بعد وفاة زوجي المعيل الوحيد لأسرتي وجدت نفسي في الشارع بعد عجزي عن أداء سومة الكراء الشهرية للغرفة التي كنا نكتريها مع الجيران، لم أعرف كيف أتصرف ولا أين آوي رفقة أبنائي الثلاثة، قادتني الظروف إلى الاشتغال في « الميناج » بما أنني لا أتوفر على أية موهلات علمية، أقمت سنة كاملة مع خالتي، إلى أن دلني أحد السماسرة على هذا « الكراج » الذي استأجره بعد « متاوية طويلة » بمبلغ 400 درهم ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة