طلبة جامعة محمد الأول بوجدة يقودون احتجاجات صاخبة

طلبة جامعة محمد الأول بوجدة يقودون احتجاجات صاخبة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 22 مايو 2013 م على الساعة 15:13

منذ أزيد من أسبوع وجامعة محمد الأول تعيش على وقع احتجاجات صاخبة يقودها طلبة زملاء طالب يدرس بإحدى كليات الجامعة بعد إصابته بمرض السرطان، وخاض الطلبة طوال الأيام الماضية سلسلة من المسيرات والوقفات الاحتجاجية أمام رئاسة الجامعة، وفي رحاب الكليات، مطالبين بتحمل تكاليف علاج الطالب الذي ينحدر من أسرة فقيرة.   هذه الاحتجاجات دفعت بإدارة الجامعة، وفق مصادر مطلعة من الطلبة المحتجين، إلى الرضوخ لمطالب الطلبة، وتوفير علاج شبه مجاني للطالب «ب ق» الذي يعاني السرطان على مستوى النخاع الشوكي، ولم يتأت ما وصفه المصدر الطلابي بـ«الرضوخ» لمطالب الطلبة لولا الضغوط التي مارسوها باحتجاجاتهم التي امتدت إلى المركز الاستشفائي الجهوي «الفارابي» الذي نظم به فصيل طلبة النهج الديمقراطي (البرنامج المرحلي)، الذي ينتمي إليه الطالب المريض، وقفة احتجاجية للضغط على إدارته لتمكين الطالب من العلاجات والفحوصات التي تقدمها هذه المؤسسة الاستشفائية، وقالت المصادر ذاتها إن الطلبة تمكنوا من كسب رهان إخضاع الطالب المريض لفحوصات باهظة الثمن تتجاوز 5000 درهم عن كل فحص بالمجان، غير أن «ذلك غير كاف أمام خطورة المرض وحاجته إلى العلاج الاستعجالي قبل انتقال الورم إلى أجزاء أخرى من جسمه»، يقول المصدر نفسه.   وليس الطالب المريض وحده ما أجج الوضع بالموقع الجامعي وجدة، الذي يعتبر من أبرز المواقع الجامعية بالمغرب من حيث المؤسسات التابعة للجامعة وعدد الطلبة الذين يقاربون 16 ألف طالب بعموم الكليات والمدارس العليا التابعة لها، إذ طالب الطلبة بمحاسبة أستاذ بكلية العلوم لمادة الرياضيات وطالب يدرس لديه، ضبطا يمارسان الغش على حساب باقي الطلبة، ووفق المصادر نفسها، فإن الأستاذ الذي يطالب الطلبة بمحاسبته ضبط من قبلهم وهو يدخل أجوبة مادة الفيزياء للطالب خلال اجتيازه لامتحانات الدورة الاستدراكية للدورة الخريفية، حيث عمد إلى منح الطالب 4 أورق مملوءة بالأجوبة، وهي العملية التي أثارت انتباه الطلبة قبل أن يحتجوا بقوة على هذا السلوك، ويقيموا محاكمة جماهيرية للاثنين. ويطالب الطلبة بضرورة اتخاذ رئاسة الجامعة، عبر مجلسها التأديبي، ما يلزم في حق الأستاذ والطالب حفاظا على مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلبة المتعلمين، وهددوا بتصعيد الموقف في حالة عدم اتخاذ أي إجراء حيال ما حدث.   الطلبة استغلوا احتجاجاتهم للتذكير بمطالبهم الجديدة/القديمة الخاصة بتحسين ظروفهم بالمركب الجامعي ومطعم الحي الجامعي، الذي يقولون إن وجباته لا ترقى إلى المستوى المطلوب وتفتقر إلى الجودة التي يحتاجها الطالب لمسايرة دروسه اليومية، حيث يضطر العديد من الطلبة إلى الاستغناء عن الطبق الرئيسي، والاكتفاء بأخذ بعض الكماليات من بيض وخبز وفواكه إلى مقر إقامتهم، وكشف بعضهم، في تصريحات متفرقة لـ«أخبار اليوم»، أن هناك مجموعة من المشاكل التي لايزال الطلبة يتخبطون فيها على مستوى الحي الجامعي، كعدم تلبية طلبات السكن لكل طالبيه، وعدم مراعاة الحالة الاجتماعية لكل طالب على حدة، دون إغفال الضغوطات المرتبطة بالتحصيل، والمتعلقة باضطرارهم إلى اقتناء مطبوعات بعض الأساتذة بأثمنة باهظة، مع تسجيل أسمائهم عند الاقتناء، حيث لا يقبل الأساتذة إلا بالنسخة الجديدة بالرغم من أن النسخ القديمة لذلك المطبوع تكون مطابقة للنسخة الجديدة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة