الوردي يعد سكان الجديدة بمروحية طبية في السنة القادمة

الوردي يعد سكان الجديدة بمروحية طبية في السنة القادمة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 27 مايو 2013 م على الساعة 12:45

قال وزير الصحة الحسين الوردي إن الأشغال في المستشفى الكبير لمدينة الجديدة تسير بخطى حثيثة نحو نهايتها، وإن نسبة تقدم الأشغال المنجزة فاقت إلى حدود الساعة 95 في المائة، مضيفا أن المستشفى سيكون مجهزا بالكامل ومستعدا لاستقبال نزلائه شهر يونيو القادم.   وأفاد الوردي، الذي حل بالجديدة مؤخرا،  بأن الهدف من زيارته يتمثل في التوقيع على اتفاقية شراكة بين القطاعين العام والخاص، والتي حضرها إلى جانبه كل من الوزير المنتدب بوزارة الداخلية مصطفى الضريس ووالي جهة دكالة-عبدة وعامل إقليم الجديدة وممثلي شركة إسعاف أسيستانس، وذلك في إطار إيجاد الحلول الكفيلة لتخفيف الأعباء عن المواطنين، وتخفيف العبء عن القطاع الصحي، وتحقيق الإقلاع في مجال الشراكة التضامنية. وأضاف أن هذه الاتفاقية ستمنح المواطنين فرصة الاستفادة من خدمات SAMU الاستعجالية في خمس قواعد طبية بالإقليم هي الجديدة، والبير الجديد وأولاد غانم وسيدي إسماعيل واولاد فرج، وذلك من خلال وجود فرق متحركة تتوفر على 6 سيارات إسعاف كبيرة ومجهزة بتقنيات جد متطورة، ورصد موارد بشرية مدربة تتكون من 20 طبيبا و20 ممرضا و20 مسعفا، خضعوا جميعهم لتكوين مستمر وإجباري من طرف خبراء دوليين، حيث سيكون الرهان هو تقديم الخدمات في أسرع وقت ممكن لا يتجاوز ست دقائق، وهو المشروع الذي حددت قيمته المالية الإجمالية في 70 مليون درهم.   وتدخل هذه الاتفاقية، حسب ما جاء في كلمة وزير الصحة خلال اللقاء، في إطار النهوض بالقطاع الصحي بالمغرب، الذي يتحدث عنه المخطط الوطني للتكفل بالمستعجلات ضمن محاوره الأساسية، المتمثلة في تطوير المستعجلات الطبية الاستشفائية ومستعجلات ما قبل الاستشفاء، حيث أكد الوزير أنه تم إطلاق الرقم الوطني المجاني 141 بكل من الرباط والدار البيضاء ومراكش، وتخصيص مروحية بكل من العيون وطنجة، معلنا إمكانية توفير مروحية بمدينة الجديدة ابتداء من السنة القادمة، كما أكد الوزير أهمية التكوين من خلال إنشاء مراكز التعليم في الإسعافات الاستعجالية وتشجيع الشراكة بين القطاعين العام والخاص.   وردا على سؤال حول مآل مشروع القطب الاستعجالي لسيدي بنور، أفاد الحسين الوردي بأن سيدي بنور تظل دائما ضمن الأقطاب الاستعجالية المخطط لها، وأن الوزارة سبق لها اقتناء التجهيزات الضرورية الخاصة بهذا القطب دون أن يتم وضعها به، نظرا لأن الهدف في البداية كان يتمثل في الاكتفاء بإصلاح قسم المستعجلات وترميمه، لكن تبين في النهاية أن هذا القسم صغير جدا ليتقرر توسيعه كي يكون في مستوى تطلعات السكان.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة