تحول وسائل الغش من الورقي إلى التكنولوجي يربك لجان مراقبة الامتحانات

تحول وسائل الغش من الورقي إلى التكنولوجي يربك لجان مراقبة الامتحانات

شكلت التكنولوجيا الحديثة تحديا للجان المراقبة حسب الحسين الداودي وزير التعليم العالي، الذي كان يتحدث في مجلس المستشارين نيابة عن زميله محمد الوفا وزير التربية الوطنية.   وقال الداودي، أن أغلب الوسائل المستعملة اليوم في الغش، هي وسائل التكنولوجيا الحديثة، كآلات التصنت أو تصوير مادة الامتحان وإرساله عبر الشبكة العنكبوتية، ثم توزيعه على آخرين يعملون على الإجابة عنها وإعادتها إلى المعنيين.   وأضاف الوزير، أن الرقابة الدقيقة لمثل هذه الوسائل تتطلب التوفر على آليات للكشف عن الهواتف النقالة، كعنصر مكمل للقوانين الجزرية.   الوزير، وفي تقييمه لليوم الأول من امتحانات الباكالوريا، طمأن النواب بالقول بأنه مر في ظروف ممتازة نسبيا، وأن ما راج حول تسرب بعض مواد الامتحان والمتعلق بعلوم الأرض، مجرد إشاعة ،لأن تلك الاسئلة التي روج لها، لا علاقة لها بموضوع الاختبار، مطالبا الصحافة بالتحري قبل النشر، لما لذلك من تأثير خطير على نفسية التلاميذ.            

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.