"سيفاو" اسم أمازيغي اعترفت به المحكمة الإدارية ولا زالت تمنعه السلطات | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

« سيفاو » اسم أمازيغي اعترفت به المحكمة الإدارية ولا زالت تمنعه السلطات

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 12 يونيو 2013 م على الساعة 11:31

لم يكن الشاب حمزة البغدادي يظن أن اسم « سيفاو » الذي اختاره لابنه البكر ممنوع من التداول ومرفوض تسجيله بالحالة المدنية، كما لا يعلم أن هذا الاسم الذي يعني المنير في العربية، كان موضوع معركة قضائية ضد وزارة الداخلية.   فقبل خمس سنوات أصدرت المحكمة الإدارية حكما يقضي بإدراج اسم « سيفاو » ضمن الأسماء الأمازيغية، التي سبق وحددت لها وزارة الداخلية لائحة لا يجب الخروج عنها، وهي اللائحة التي ألغيت بقرار رسمي ولم يعد معمولا بها منذ مدة.   « سيفاو » الإسم الأمازيغي الذي أصبح متداولا بكثرة في الجنوب المغربي، مرفوض حتى هذه اللحظة في منطقة الريف، وغير معترف به من طرف وزارة الداخلية حسب رواية حمزة البغدادي أب « سيفاو ».   حمزة البغدادي البالغ من العمر 22 سنة، والذي يشتغل بالديار الإسبانية، يحكي  لـ « فبراير. كوم »، معاناته ورحلاته المكوكية بين الهنا وهناك، من أجل تسجيل ابنه في الحالة المدنية وفق الإسم الذي اختاره له حين ولد في مورسيا وصرح به على هذا الأساس لدى السلطات الإسبانية.   ويقول بأن التراجع عن هذا الإسم، سيدخله في متاهات أخرى مع السلطات الإسبانية، لكونه سيكون مطالبا بوضع ملفه لدى لقضاء في هذا البلد وينتظر البث فيه لمدة ستة أشهر، فترة ستكون الزوجة مهددة بعدم الحصول على أوراق الإقامة.    وأوضح البغدادي، أنه سيجد نفسه منذ ولادة « سيفاو » في شهر أبريل الماضي، مجبرا على الدخول في متاهات لا حد لها، ابتدأت برحلته من مدينة مورسيا إلى مقر القنصلية المغربية بفلنسيا والتي سترفض له طلب تسجيل ابنه في الحالة المدنية بهذا الإسم، يقول حمزة والد الطفل.   حمزة سيحط الرحال بالناظور وهنا سيتوجه إلى جماعة أبو دينار التي أعلنت الرفض بدورها، وقال له مفتش الحالة المدنية أن هذا الإسم بات مرفوضا منذ سنتين، وطلبوا منه حسب كلامه انتظار حصولهم على توجيهات بهذا الخصوص من المصالح المركزية بالرباط، وإلى غاية مساء يوم أمس سيأتيه خبر تأكيد الرفض.   فضلا عن المعانات النفسية والمتاعب الجسدية، هناك هدر للوقت وللمال يقول البغدادي، فلحد الساعة صرف من جيبه عن هذا الموضوع ما يقارب المليون والنصف سنتيم، فضلا عن تغيبه عن العمل كل هذه المدة، وهو الآن خائف من يفقد عمله في ظل ظروف أزمة لا ترحم وإجراءات لا قانونية ولا سند لها. 

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة