10 سنوات سجنا لطبيب يجري عمليات الإجهاض خارج القانون

10 سنوات سجنا لطبيب يجري عمليات الإجهاض خارج القانون

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 14 يونيو 2013 م على الساعة 12:41

قضت ابتدائية مكناس بعشر سنوات سجنا نافدا في حق طبيب أمراض النساء والتوليد، فيما أدانت المحكمة نفسها كاتبة الطبيب المذكور وممرضا بالمستشفى العسكري بمكناس بأربع سنوات سجنا نافذا، إلى جانب شاب كانت تجمعه علاقة غير شرعية مع فتاة قاصر وتحمل منه جنينا.  كما قضت نفس الغرفة بابتدائية مكناس، مؤخرا  بالسجن النافذ في حق امرأة كانت تخضع لعملية الإجهاض إلى جانب فتاتين كانتا في حالة تخدير استعدادا لإجراء عملية إجهاض.  كما تابعت الغرفة الجنحية فتيات كان لهن مواعيد مع الطبيب المدان لإجراء عمليات إجهاض، حيث قضي بشأنهن بالسجن الموقوف التنفيذ. وكانت عناصر الأمن الولائي بمكناس قد داهمت في فاتح أبريل الماضي محلا بأحد أزقة شارع الجيش الملكي بناء على معلومات تفيد أن طبيبا مختصا في أمراض النساء والتوليد يجري عمليات إجهاض خارج الإطار القانوني المنظم لذلك، فاقتحمت المحل بأمر من النيابة العامة؛ حيث وجدت الطبيب و»مبنج» وكاتبة في حالة تلبس بإجراء عملية إجهاض لامرأة، كما وجد رجال الأمن ثلاث فتيات ينتظرن دورهن لإجراء عمليات إجهاض وشاب رفقة فتاة قاصر، حيث وضعت الكل تحت الحراسة النظرية لاستكمال التحقيق معهم. هذا، كما ذكرت مصادر أمنية أن الاعتقال طال فتيات كان لهن مواعيد مع الطبيب لإجراء عمليات إجهاض. حيث كان الطبيب يستقبل زبنائه بعيادته وسط مدينة مكناس قبل أن يضرب معهم مواعيد بمحل إجراء العمليات خارج العيادة . إلى ذلك سبق أن تمكنت عناصر الأمن بمدينة مكناس أيضا من مداهمة عيادة طبية واعتقال طبيب عام / 65 عاما / متلبسا بإجهاض فتاة قبل أسبوعين، كما اعتقل رجال الأمن طالبة جامعية كانت تنتظر دورها لإجراء عملية إجهاض من حمل غير شرعي؛ كما تم اعتقال بائع متجول يشتبه أن يكون له علاقة بحمل غير شرعي. وتحدثت مصادر أمنية عن اعتقال الطبيب / 65 عاما / بعد أن كانت عيادته تحت المراقبة إثر شكاية سبق أن تقدمت بها فتاة متضررة من عملية إجهاض أجراها لها الطبيب بالعيادة نفسها، وذكرت المصادر نفسها أن اعتقال الطبيب جاء بعدما وجد رجال الأمن هذا الأخير متلبسا بإجهاض فتاة متأثرة ببنج التخدير داخل غرفة لإجراء عمليات الإجهاض. ويذكر أن الطبيب والطالبة الجامعية والبائع المتجول قد أحيلوا على المحاكمة، في حين تم نقل الفتاة، التي كانت تحث تأثير التخدير، إلى مستشفى محمد الخامس من أجل إسعافها قبل الاستماع إليها في محضر رسمي، كما تم حجز مختلف الأجهزة والأدوات التي وجدت في العيادة التي كانت تستعمل في عمليات الإجهاض.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة