المسيح وموسى كانا إفريقيين أسودي البشرة | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

المسيح وموسى كانا إفريقيين أسودي البشرة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 27 يونيو 2013 م على الساعة 12:53

الصورة النمطية والراسخة لدى الجميع كون السيد المسيح، ونبي الله موسى، ويوسف، وأب الأنبياء عموما إبراهيم، وداوود وسليمان عليهم السلام، هم على شاكلة الرجل الأبيض، حيث رسخت جل الأفلام العالمية التي تناولت جوانب من حيوات هؤلاء الأنبياء صورة وحيدة لا تخرج عن كونهم وسيمين ومن فصيلة الرجل الأبيض، علما أن هذا الأخير – كما أثبت ذلك علماء البيولوجيا والجيولوجيا – لم يظهر له أثر إلا منذ 7 آلاف سنة، بحكم أن القارة الأوربية التي ينحدر منها كانت مكسوة بالثلوج، ولم يكن بها أي أثر قبل هذه الفترة. وقالت « الأيام » التي أوردت هذا الخبر ضمن ملف عدد هذا الأسبوع، أنه مقابل الصورة النمطية التي رسمها الإنسان الغربي لمؤسسي الديانتين اليهودية والمسيحية، هناك صورة أخرى رسمها الإنسان الإفريقي لهؤلاء، فأقدم إنسان كما هو مثبت في أبحاث علماء الأنتروبولوجيا هو إفريقي، وعليه فإن آدم هو إفريقي، كذلك نبي الله نوح كان أيضا إفريقيا، ونفس الشيء ينطبق على أب الأنبياء إبراهيم، الذي يتحدر هو الآخر من إفريقيا، وخلفه يعقوب ينحدر من أرض كنعان، أي كينيا حاليا، ووفق نفس النتيجة فنجله نبي الله يوسف التي تحكي جميع الآثار عنه أن جماله فاق كل التوقعات كان أسود البشرة. هذه الحقائق، تقول الأسبوعية، كانت جزءا من مغامرة بحث ميداني قام به الباحث المغربي في علم الأديان مصطفى بوهندي…

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة