فبرايريون: حزب الاتحاد الاشتراكي يفتش في جيوبنا وغرف نومنا وانكساراتنا

فبرايريون: حزب الاتحاد الاشتراكي يفتش في جيوبنا وغرف نومنا وانكساراتنا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 16 يوليو 2013 م على الساعة 11:41

صورة لبعض النشطاء الذين ورد اسمهم في مقال جريدة الاتحاد الاشتراكي

أصدر نشطاء من حركة 20 فبراير، بيانا تنديديا بما جاء أمس في تقرير جريدة الاتحاد الاشتراكي حول « ماذا تبقى من الحركة ». البيان وصف التقرير بـ »الأصفر، الضارب عرض الحائط بكل مبادئ و أخلاقيات مهنة الصحافة » و »الممتنع عن كل الأجناس الصحفية » وواصفا الجريدة بـ »التي لم يتبق من اشتراكيتها غير صورة يتيمة للشهيد عمر بنجلون على صدر صفحتها الأولى والناطقة باسم ما تبقى من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ».   الموقعون الثمانية على البيان وهم، وداد ملحاف،يونس دراز، أمينة بوغالبي، غزلان بنعمر، نزار بنماط، نجيب شوقي، حليمة لخديم ورشيد البلغيتي، أبدوا عجبهم من أن التقرير « يفتش في جيوب عدد من نشطاء الحركة وعناوين بيوت خالاتهم وتواريخ زيجاتهم بالإضافة الى عدد الكيلوغرامات التي فقدوها نتيجة فشلهم المهني وانكساراتهم الاجتماعية المتتالية! ».   وأضاف النشطاء عبر البيان الذي حصل فبراير.كوم على نسخة منه، إن هذا « التهجم » يأتي « في سياق دينامية مفتعلة، تتوخى تغليط الرأي العام من خلال إعلان تمرد على خدام أعتاب الاستبداد الجدد، بدل الإشارة بالأصبع الى بيت الاستبداد و الفساد الذي لم يغير عنوانه »، متابعين أن الهدف من التقرير لم يتعد « التحقير والاستصغار والحط من كرامة شباب اختاروا الحفاظ على مبادئهم و التمسك بقيم تاجر بها عدد لابأس به من الساسة « المحنكين »، وذلك بإلصاق صورة الفشل المهني والاندحار الاجتماعي بنشطاء من حركة جماهيرية بطولية ».   وخلص البيان، إلى إدانة كل ما جاء في التقرير/الفضيحة حسب تعبيره، مع اعتزام نشطاء الحركة مقاضاة جريدة الاتحاد الاشتراكي، والمطالبة بدرهم رمزي مع نشر اعتذار لهم كتعويض عن الضرر الذي لحق الأشخاص موضوع الإساءة. جدير بالذكر إن جريدة الاتحاد الاشتراكي نشرت أمس على صفحتها ال19 التي تحمل اسم « جيوبوليتيك » تقريرا مفصلا عن مسار عدد من نشطاء حركة 20 فبراير تضمن جردا لظروفهم الاجتماعية وحتى المادية. 

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة