شجاعة: ابنة حقوقية تكشف كيف اغتصبها "ولد المرفح" في خلاء قرب إقامة مولاي رشيد بالرباط: لم تٌفتض بكارتي لكن الاغتصاب ليس الإيلاج فحسب | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

شجاعة: ابنة حقوقية تكشف كيف اغتصبها « ولد المرفح » في خلاء قرب إقامة مولاي رشيد بالرباط: لم تٌفتض بكارتي لكن الاغتصاب ليس الإيلاج فحسب

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 26 يوليو 2013 م على الساعة 11:55

الشابة هبة ذات 17 ربيعا كانت تريد الاحتفال بحصولها على الباكالوريا فتم اغتصابها!! إنها حكاية حقيقية، لكنها مؤثرة جدا. كل شيء بدأ مع هبة حينما قررت الاحتفال بحصولها على شهادة الباكالوريا رفقة صديقتها جيهان، لكنها لم تكن تعتقد أن الاحتفال سيتحول يومها إلى كابوس! والقصة المؤلمة بتفاصيلها بدأت حينما انتظرتا صديق جيهان الذي تعرفه عائلتها، ليحملهما في سيارته لمكان الاحتفال..  ولأن هبة ترعرت في فضاءات أسرة تقدس الكثير من قيم المواطنة والحرية المسؤولة، فلم تكترث للمسارات الملتوية التي اتخذها صديق جيهان بدعوى الانتقال لمنزل قريب له ليرافقه إلى الحفل، وها هي الجريمة تكتمل حينما تحول مسار السيارة إلى منطقة خالية ببئر قاسم الشهيرة، والشعور بالاختطاف يتملك هبة وجيهان، خلصت بعدما منعتا من استعمال هواتفهما النقالة، مثلما تم احتجازهما في السيارة لساعات: »في هذه اللحظة، شُل تفكيرنا »، تصرخ هبة في رسالة جريئة كشفت فيها تفاصيل الجريمة أمام الملأ على صفحات « فيسبوك ». هناك، غير بعيد عن خلاء مجاور لإقامة الأمير مولاي رشيد ببئر قاسم، سيبدأ التعذيب بعد اختطاف الشابتين من طرف « ابن فلان »!! الررعب الذي رافق هبة وصديقتها جيهان من منزل هاته الأخيرة إلى منطقة بئر قاسم، لم يتوقف هنا وآلاف المشاهد المخيفة تتزاحم في مخيلتها، خاصة بعدما تحول الشابين إلى وحشين آدميين وأحدهما يتقدم لاغتصاب جيهان، والكلمات الساقطة والسب والشتم ترفق المسكينة، وكل المحاولات التي قامت بها هبة لإنقاذ زميلتها لم تنفع، قبل أن يأتي الدور عليها فيعبثوا بكل أطراف جسدها، هنا وهناك، قبل أن يجبروها على تقبيلهما: »صحيح لم يتم افتضاض البكارة، لكن الاغتصاب الجنسي ليس ايلاج وافتضاض، إنه أكثر وأخطر.. »، تصرخ هبة وتضيف أنها حاولت الهرب، بكت، توسلت، لكن دون جدوى!! تقول هبة، أنه في كل ليلة يتم اغتصاب الكثير من جيهان والكثير من هبة، ولكنهن لا يستطعن البوح بسبب الخوف من حكم المجتمع، لكنها قررت أن تصرخ عاليا بما حدث، لأن المعركة اليوم، تضيف هبة، لم تعد معركتها وصديقتها، ولكن معركة المغرب مع العدالة، ولذلك تطالب أن يلقى المجرمين جزاءهما.. اليوم معركة هبة وجيهان هي معركة ضد الاغتصاب. سيقال الكثير وسيكتب الكثير بعد اعتقال المغتصبين الذين سيقدمان أمام المحكمة يوم 5 غشت 2013، لكن المعركة التي فتحتها هبة ابنة الحقوقية التي تجرأت على قول ما يكثمه الكثير من المغتصبات غبنا أو قهرا وخوفا من نظرة المجتمع، سيفتح ثقبا كبيرا في اسمنت العقلية الذكورية المتحجرة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة