والدة هبة التي تعرضت للاغتصاب ضمن آلاف رسائل التضامن:ليس فقط لأنها فلذة كبدي ولكن ... +تعاليق

والدة هبة التي تعرضت للاغتصاب ضمن آلاف رسائل التضامن:ليس فقط لأنها فلذة كبدي ولكن … +تعاليق

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 29 يوليو 2013 م على الساعة 15:14

لم تتوقف حملة التضامن مع التلميذتين اللتين تم اختطافهما واغتصابهما بمنطقة بير قاسم بمدينة الرباط، وذلك من طرف ابن كولونيل وابن إطار سابق بوزارة الداخلية، وما تزال رسائل التضامن تتوالى على صفحات الفايس بوك، وكل واحد يعبر بطريقته عن تضامنه مع التلميذتين، وعن مشاركته في الوقفة الاحتجاجية التي دعت لها فعاليات لمواجهة العنف ضد النساء، والتي ستنظم يوم الخامس من شهر غشت المقبل أمام مقر محكمة الاستئناف، وهذه بعض النماذج: toute ma solidarité et mon respect pour votre courage   إعلام محلي الكتروني بالصخيرات تمارة سنحضر للوقفة   سأشارك دون تردد … هي قضيتنا جميعا   Pour que ça ne se passe plus sans punition   أعلن تضامني مع بناتنا هبة وجيهان ، وسأحضر الوقفة وأتنصب في الملف للدفاع عنهما ، وأدعو الزملاء والزميلات للمشاركة بكثافة ، فهذا أقل ما يمكن أن نقوم به لفضح الوحشية المتربصة ببناتنا ونسائنا في كل الفضاءات .   نعلن دعمنا المطلق وتضامننا اللامشروط مع الضحيتين وأسرتيهما … بل هناك من اقترح تنظيم وقفات مماثلة في نفس اليوم على المستوى الوطني »Que pensez-vous d’organiser une manfistation le 5 aout dans tous les villes marocains , pour que les gens qui arrivent pas a se deplacer peuvent participer avec nous .. Que pensez-vous cher(e)s militant(e)s? » وتستمر التعاليق ورسائل التضامن:   المشاركة والحضور اصبح اليوم فرض عين .. كل النساء اصبحن مهددات بهذا الوباء الذي يلقى الدعم الغير المباشر وأحيانا الصريح من أصحاب النظرة الدونية للمرأة والتفوقية للذكر .. للمساهمة في ايقاف هذا الوباء في مجتمعنا : لكل من له أم أو ابنة أو زوجة أو عمة أو خالة أو جارة أو زميلة أو رفيقة أو أو أو .. أن يبادر الى التشهير بالمعتدين … والمطالبة بحماية الاناث .. لقد أصبحن جميعا مهددات بالانتقام من أنوثتهن ….. لكن الرسالة التي كانت موثرة فهي لجميلة السيوري، رىيسة جمعية عدالة، وأم هبة، فلنستمع: »ليس فقط لأنها فلذة كبدي، لكن لانها فتحت من جديد قضية، لأنها دخلت التاريخ لتاقش على صفحاته، هي وجهان، وكل المعنفات والمغتصبات، بالمها ومعاناتها، ايمانها وانخراطها في الدفاع عن هذه القضية  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة