جمعية الريف تفجر قنبلة:اقتياد أفارقة حاصلين على صفة اللجوء إلى الحدود ضمنهم أم تركت مولودتها ذات 7 أشهر بغابة | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

جمعية الريف تفجر قنبلة:اقتياد أفارقة حاصلين على صفة اللجوء إلى الحدود ضمنهم أم تركت مولودتها ذات 7 أشهر بغابة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 29 يوليو 2013 م على الساعة 12:53

هذا ما كشفت عنه جمعية الريف لحقوق الإنسان التي قالت إنه بتاريخ 27 يوليوز 2013 توصلت بمعلومات تفيد بتواجد ثلاثة مهاجرين من مالي حاصلين على صفة اللجوء من طرف المندوبية السامية لشؤون اللاجئين بالمغرب، داخل المنطقة الإقليمية لأمن الناظور (بمدينة الناظور-شمال المغرب)، تم توقيفهم بالمناطق المجاورة لهذه المدينة، ضمن 140 مهاجرة و مهاجرا تم توقيفهم بالناظور، وأضاف البلاغ « حين انتقالنا إلى المداومة التابعة لها، وجدنا الحافلات الثلاث التي تضم هؤلاء المهاجرين قد انطلقت في اتجاه الحدود المغربية الجزائرية، و قمنا حينها بمنح أسماء المهاجرين الثلاث للمسؤول عن المداومة للتنسيق مع عناصر الشرطة المتواجدين على متن الحافلات أو بمدينة وجدة، لكنه أخبرنا بعدم فلاحه في ذلك بعد محاولات متكررة ». و قال البلاغ أيضا أنه بتاريخ 28 يوليوز 2013، توصلت الجمعية بمعلومات تفيد بوجود مهاجرين بجهوية الدرك الملكي بالناظور، من ضمنهم خمس نساء حاصلات على صفة اللجوء من طرف المندوبية السامية لشؤون اللاجئين بالمغرب، من بينهن أم تركت مولودتها ذات سبعة أشهر بإحدى غابات الناظور، و من ضمن هؤلاء المهاجرين ما يناهز عشر حوامل وأربعة رضع و سبعة قاصرين مرافقين، ومن ضمنهم كذلك إمرأتان غير حاصلتان على صفة اللجوء تركت إحداهن طفلتيها التوأمتين ذواتا ثلاث سنوات في غابة بالناظور، وأخرى تركت ابنتها ذات ثلاث سنوات كذلك بغابة بالناظور: »وقمنا حينها بالاتصال هاتفيا بجهوية الدرك الملكي لإخبارهم بذلك، لكن مسؤولا أخبرنا بعدم وجود تلك الحالات، و بعد انتقالنا إلى عين المكان تمكنا من التأكد من وجود إمرأتان حاصلتان على صفة اللجوء، و كذا أم تحمل رضيعتها و أخرى مع طفلتها الصغيرة، حيث تم اقتياد الجميع إلى المقر السابق للجمعية الخيرية الإسلامية ببركان في انتظار اقتيادهم إلى الحدود ». و من ثم، وفي غياب مبررات قانونية عن كل حالة على حدة، تخلص الجمعية، فإن عمليتي الإقتياد المذكورتين يبدو أنهما تشكلان مخالفة لالتزامات الدولة المغربية تجاه هذه الفئة الهشة من المهاجرين، و بخاصة « الظهير الشريف رقم 2-57-1256 الصادر بتاريخ 29 غشت 1957 بشأن تطبيق اتفاقية جنيف المؤرخة بيوم 28 يوليوز 1951 المتعلقة بوضعية اللاجئين » الذي ينص المرسوم المنظم له في فصله الثاني أن « مكتب اللاجئين و المشردين » «يعترف بصفة لاجئ لكل شخص يرجع أمره إلى اختصاص المندوب السامي لهيئة الأمم المتحدة فيما يهم اللاجئين أو لكل شخص تجري عليه مقتضيات الفصل الأول من اتفاقية جنيف المؤرخة في 28 يوليوز 1951»، كما تعد مخالفة لمقتضيات القانون « رﻗﻢ 02.03 المتعلق بدخول و إقامة الأﺟانب بالمملكة المغربية و الهجرة ﻏﻴﺮ المشروعة » الذي من ضمن ما ينص عليه ما ورد في مادته 29 من أنه« لا يمكن إبعاد أية امرأة أجنبية حامل و أي أجنبي قاصر، كما لا يمكن إبعاد أي أجنبي آخر نحو بلد إذا أثبت أن حياته أو حريته معرضتان فيه للتهديد أو أنه معرض فيه لمعاملات غير إنسانية أو قاسية أو مهينة».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة