انفراد: الوحش "دانيال": تعريت وشربت الخمر أمام عدة طفلات وصورت بعضهن وهن عاريات وهكذا اعتديت عليهن ...

انفراد: الوحش « دانيال »: تعريت وشربت الخمر أمام عدة طفلات وصورت بعضهن وهن عاريات وهكذا اعتديت عليهن …

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 10 أغسطس 2013 م على الساعة 9:17

لقد استدرجت ما بين 2005 و2007 عدة فتيات قاصرات، كنت أداعبهن، وكنت أيضا أتقرب من عائلاتهن، وقد نجحت في ذلك!!   هذا واحد من اعترافات الوحش « دانيال » لمحققيه، فلنستمع لبعض التفاصيل: »كسبت عطف آبائهم واصطحبت بعضهن إلى الشاطئ كما نظمت لهن حفلات موسيقية بشقتي، وكان كل ذلك بهدف استغلالهن جنسيا وتلبية رغباتي الجنسية المنحرفة، حيث كنت أتعرى أمام أنظار الفتيات الصغيرات بمنزلي، وكنت أتناول الخمر أمام أنظارهن ».   تقول القاعدة القانونية الذهبية : الاعتراف سيد الأدلة، وما قاله الوحش قبل قليل ليس إلا مقدمة لأدلة قوية.   سينجح المجرم في استدراج طفلة عمرها ستة سنوات، قبّلها أولا، ثم داعب أعضاءها التناسلية ثانيا، ثم رافقها للحمام للاغتسال ثالثا.   نجح الوحش في هذه الجريمة بعد أن أغرى الطفلة بالنقود والهدايا والحلوى، وحينما تمكن أكثر، حاول أن يمارس عليها الجنس، فلنستمع لهذا القرف: »حاولت استدراجها لتمارس معي الجنس فوق سرير غرفة نومي، حيث كنت عاريا تماما، فلم تقبل، واكتفيت بأن طلبت منها مداعبة عضوي التناسلي »!!!   القرف هذا هو نفسه الذي سيمارسه على طفلات أخريات، وكما اعترف بذلك، فقد ظل الوحش يقترف جرائمه منذ سنة 2005، قبل أن تنفجر في نهاية 2010.   مرة أخرى، سينجح الوحش في استدراج طفلة ثانية لا يزيد عمرها عن ستة سنوات، استدرجها مباشرة إلى الحمام من أجل مساعدتها على الاغتسال: »قمت بتدليكها ومداعبة أعضائها التناسلية، وفي المرة الثانية أدخلتها للحمام من أجل التبول، حيث نزعت ملابسها السفلية، وقمت بمداعبة أعضائها التناسلية، وصورتها بواسطة هاتفي النقال، ثم قمت بنقلها إلى سريري وهي عارية من ملابسها السفلية، ثم قمت بتصويرها وأنا أداعب أعضاءها التناسلية، كما قامت بطلب مني بمداعبة عضوي التناسلي ومصه عدة مرات، وصورتها أيضا على هذه الوضعية، غير أنني لم أقم بممارسة الجنس معها بطريقة مباشرة ».   جرائم الوحش لن تقف هنا، بل سيتمكن من استدراج شقيقتين في خريف 2006، فكان يدخلهما إلى الحمام وهو عاري الجسم تماما، ويجبرهما على مداعبة عضوه التناسلي!!   الخطير هو أن الوحش سيعترف أنه مارس الجنس على الشقيقة الأكبر في عدة مناسبات، وبطرق نخجل في « فبراير.كوم » من وصفها، فقام بتصوير جزء من تلك الممارسات الجنسية … فهل تعرفون كم تبلغ هذه الضحية المسكينة؟   ثماني سنوات لا غير، فيما الصغيرة التي لم تسلم من اعتداءاته الخبيثة، حيث أجبرها على مداعبة أعضاءها الجنسية، يبلغ عمرها سنتين فقط: »نظرا لسنها الصغير جدا، حيث لم تكن تتعدى السنتين، فقد قامت بمداعبة عضوي التناسلي خلال الاستحمام »!!!!!!   مثل هذه الصور المقرفة هي التي تتكررت مع طفلات أخريات، لم يسلمن من وحشيته!!

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة