انفراد: هكذا حاول الوحش "دانيال" التهرب من جرائمه بعد أن اغتصب 11 طفلة بعد تهديد بعضهن بشاقور وتكميم أفواه أخريات بلصاق!!

انفراد: هكذا حاول الوحش « دانيال » التهرب من جرائمه بعد أن اغتصب 11 طفلة بعد تهديد بعضهن بشاقور وتكميم أفواه أخريات بلصاق!!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 10 أغسطس 2013 م على الساعة 21:44

أطفال تضامنوا مع ضحايا الوحش دانييل وهم يحملون الشموع في وقفة الرباط

بعد كل تلك الجرائم التي ارتكبها المجرم الإسباني في حق الطفلات الصغيرات البريئات، حاول المجرم « دانيال » التهرب من جرائمه!!   المجرم لم يكتف فقط بالاغتصاب، بل مارس فعله الدنيء تحت التهديد بالسلاح الأبيض، بل منهن من هددهن بشاقور وكمم أفواههن بواسطة لصاق!!   بعد كل هذه الجرائم البشعة، حاول المجرم الإسباني، التهرب من جرائمه، فهل يمكنكم أن تتوقعوا الوسيلة التي اختارها للتهرب من هذه المصائب؟   لقد أنكر أمام المحكمة كونه ارتكب تلك الجرائم، أو بالأحرى، صرح إنه لم يعد يتذكر ما إن كان قد ارتكب تلك الجرائم أم لا!!   إنها لعبة مرض النسيان، أو بالأحرى مرض انفصام الشخصية، والذي قال للمحكمة إنه أصيب به منذ سنة 2000 عندما كان بإسبانيا، وكان عمره حينها 47 سنة، لكن لماذا لم يكن ينسى الذئب « دانيال » العودة إلى إسبانيا كل شهرين لتجديد وثائق الإقامة بالمغرب؟!   المجرم لم يكتفي الادعاء بأنه مريض بمرض انفصام الشخصية، ولكنه اتهم شقيقتين بكونهما كانتا يناولانه دواء حتى يتأتى لهما ما يشاءان ويدخلانه السجن ويستوليان على منزله !!   كل شيء كان متوقعا من طرف من اغتصب 11 طفلة، والذي قال أيضا للمحكمة إنه أصيب بضعف جنسي إثر عملية جراحية على مستوى « البروسطاط »، وأضاف أنه كان يستعمل منشطات جنسية لأجل ممارسة الجنس!   ممارسة الجنس مع طفلات قاصرات يسمى تغريرا بهن واعتداء جنسيا عليهن يعاقب عليه القانون، لكن المجرم لم يكثرت وتشبث بكونه يعاني مرض انفصام الشخصية، ولذلك بالضبط كان على المحكمة أن تقطع الشك باليقين، ولذلك أكدت المحكمة له وللجميع، وعبر الدراسات العلمية الأكيدة، أن انفصام الشخصية يعني أن المريض يجد صعوبة في التفريق بين الشيء الحقيقي والشيء غير حقيقي وبين الواقعي وغير واقعي، خلافا لما قاله الوحش من أنه لم يعد يتذكر بالمرة ما يقوم به!!   الأكثر من ذلك، هذا المرض يصيب الرجال في سن تتراوح بين 11 و20 سنة، وليس في سن 47 سنة كما ادعى المجرم.   انتهى الكلام.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة