كيف سقطت عربيات في شبكات الدعارة في ألمانيا | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

كيف سقطت عربيات في شبكات الدعارة في ألمانيا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 20 أغسطس 2013 م على الساعة 13:17

 تلجأ العديد من المهاجرات في ألمانيا إلى الدعارة لكسب قوت يومهن، بعضهن اختار ذلك قسراً وبعضهن بشكل اختياري. وتوجد من بينهن نساء عربيات يقدمن خدمات جنسية رصدت الظاهرة في عين المكان للتعرف على أسبابها. ليلى (اسم مستعار) فتاة من أصول عربية في منتصف عقدها الثالث، هاجرت إلى ألمانيا لتحسين وضعيتها المادية والاجتماعية. لم تكن ليلى تتصور يوماً أن الظروف ستدفعها لأن تصبح بائعة هوى. « الظروف هي التي قادتني إلى هذا المكان »، تقول ليلى والحسرة تبدو على محياها في لقاء مع DWعربية. تدخن ليلى السيجارة تلو الأخرى، ملابسها الصيفية تكشف عن تفاصيل جسدها النحيل، وملامحها الشرقية تكشف أن شعرها الأشقر مزيف. تنشغل بمراقبة كل من يدخل إلى « بيت الدعارة » وتوزيع الابتسامات عليهم، لكنها تجعل المقابل يشعر بأنها لطيفة، وقاسية في الوقت نفسه، كقسوة حياتها. نصف بائعات الهوى من أصول أجنبية غير بعيد عن محطة القطار في فرانكفورت يقع « بيت دعارة المدينة ». في الشارع الرئيسي تتوزع حانات صغيرة وكبيرة ومحلات للعب القمار ودور سينما لمشاهدات الأفلام الجنسية. فتيات من مختلف الأعمار يتخذن من قارعة الطريق مكاناً لاستدراج المارة. في الطابق الثالث من أحد المباني تعمل ليلى برفقة نساء أخريات. ليلى ليست المرأة العربية الوحيدة هنا، التي تمتهن أقدم مهنة في تاريخ الإنسانية، فبينما رفضت نساء أخريات الحديث عن تجربتهن قررت ليلى الحديث إلينا بدون أي تحفظ لأنها « لا تخاف أحداً ولأنها ليست المسؤولة عما وصلت إليه »، حسب تعبيرها.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة