لأنها بكت مولودا مقتولا: الشرطة تقتاد مهاجرة عشرينية الى مخفر الشرطة وتجبرها على الكشف عن جهازها التناسلي! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

لأنها بكت مولودا مقتولا: الشرطة تقتاد مهاجرة عشرينية الى مخفر الشرطة وتجبرها على الكشف عن جهازها التناسلي!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 24 أغسطس 2013 م على الساعة 15:45

هي حكاية أشبه بكابوس! شابة لا يتجاوز عمرها الواحد والعشرين سنة. تحمل الجنسية الفرنسية، تزور بلدها رفقة والدتها، وتنتقل من حي بلفدير لتنزل ضيفة لدى احدى قريباتها في حي مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء.   كلفت بجلب الحليب من الدكان، وفي طريقها استوقفتها جماعة من المواطنين وقد تحلقوا حول جثة مولود جديد..   بكت بحرقة وهي تتابع ملامح مولود قتل عن سابق اصرار وترصد، من طرف جهة مجهولة، قد تكون أمه التي انجبته هربا من عار سيطاردها في مجتمع يسائل الأم العازب، وقد يكون طرفا آخر ليس الا الاب البيولوجي..   الى هنا الحكاية لا تخرج عن قصص أطفال يعثر عليهم، لكن الغريب هو ان تعتقل هذه المهاجرة وتقتاد الى مخفر الشرطة، بدعوى الاشتباه في انها قد تكون أم المولود المقتول، وانها قد تكون المجرمة!!   اخضعوها لتحقيقات ماراطونية في مخفر الشرطة واخذوها الى المستشفى ليكشفوا عنها، وقد طافت والدتها المسكينة لتجد من تكلمه وتقدم لهم جواز سفرها وتبرئ ابنتها من تهمة جعلتها تكره بلدها المغرب، خصوصا وانه لم يمر على اعتقالها الا ثمانية واربعين ساعة على وصولها للمغرب.   تقول احدى قريبات الشابة: » تخيلوا لو لم يكن لهذه المواطنة جنسية فرنسية، الا يعني هذا انها كانت ستعيش كابوس الاعتقال والاهانة مضاعفا؟! »  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة