حكاية مريم التي اغتصبها شقيقها وهي قاصر واكتشف زوجها أنها ليست عذراء فأهانها وطردها إلى بيت أهلها

حكاية مريم التي اغتصبها شقيقها وهي قاصر واكتشف زوجها أنها ليست عذراء فأهانها وطردها إلى بيت أهلها

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 16 سبتمبر 2013 م على الساعة 10:33

لم تكن « مريم » ذات 19 ربيعا والتي تقطن بأحد الدواوير ضواحي شيشاوة، تعلم أن تكثمها عن اغتصابها من طرف أحد أقاربها لن ينكشف أمره.   فخلال فترة العرس، وبعد زواجها من أحد الشبان بالدوار، انكشف أمرها، بعد أن اكتشف زوجها أنها ليست عذراء، وهو الأمر الذي لم يستحمله وقام بإرجاعها لمنزل أهلها، ثم توجه إلى إحدى مدن الصحراء، ليتصل حينها بأسرة زوجته ويخبرهم بحقيقة الأمر.   مريم، وأمام الضغوط التي تعرضت لها من قبل أسرتها وانتشار الخبر في الدوار كالهشيم، أقرت بكونها تعرضت للاغتصاب، وظلت متكتمة عليه، منذ سنة 2006، حينها كانت « مريم » لا تزال قاصرا.   لم يقف الأمر عند هذا، بحسب مصادر من عين المكان، فالفتاة، كشفت أن الشخص الذي أقدم على فعلته هذه، لم يكن سوى أخيها، الذي اختفى عن الأنظار خوفا من افتضاح أمره أمام أسرته.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة