الواشنطن بوست: لهذه الأسباب تختلف المرأة بالمغرب عن نظيرتها في بلدان الشرق الأوسط | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الواشنطن بوست: لهذه الأسباب تختلف المرأة بالمغرب عن نظيرتها في بلدان الشرق الأوسط

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 19 سبتمبر 2013 م على الساعة 14:00

أشارت الصحيفة الأمريكية، في مقال للصحفية جينيفير روبين، أن أوضاع المرأة بالشرق الأوسط ليست قاتمة، عكس ما تدعيه وسائل الإعلام الأمريكية، التي اعتادت منذ مدة، في تغطيتها لشؤون الشرق الأوسط، على رسم صورة قاتمة لوضع المرأة هناك، بسبب استمرار جرائم الشرف، وزواج الأطفال، واستبعاد النساء من الحياة الاقتصادية والسياسية. وعند حديثها عن انجازات المرأة العربية، توقفت جينيفير روبين، عند حالة نزهة حياة، واعتبرتها امرأة رائدة في المغرب، وفي إفريقيا، التي تمكنت من تحقيق  نجاحات باهرة، في حياتها المهنية سواء في الأسواق المالية الاسبانية، أو عند تقلدها في  سنة 1996 ، لمنصب عضو في « الشركة العامة المغربية »، وعند اشتغالها كذلك ببورصة الدار البيضاء، كمسؤولة لمدة ثلاثة عشر سنة. وأشارت « الواشنطن بوست » في مقال نشر أمس الأربعاء تحت عنوان « المرأة العربية:مفتاح التقدم بالشرق الأوسط؟ »،  إلى أن الفضل في كل هذه الانجازات، يعود إلى نمو الاقتصاد المغربي ، حيث تمكنت المملكة من الحفاظ على نسبة 5في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لعشر سنوات الماضية، بالرغم من الاضطرابات الاقتصادية في أوربا، ومثيلتها السياسية في بلدان الشرق الأوسط. وأبرزت « الواشنطن بوست » أن المغرب اختار مسارا مختلفا مقارنة مع العديد من الدول الإسلامية الأخرى ، التي تعرف تنامي حالات العنف بشكل يومي، كما أن الملك محمد السادس قد أسهم في تعزيز حقوق المرأة، حينما أعلن في سنة 2004 ، وقبل موجة الربيع العربي، عن مدونة جديدة للأسرة المغربية. وخلصت جينيفير روبين، إلى أن  المسار المهني لنزهة حياة، مسار يسلط الضوء على دور المرأة في الدول العربية، كما يؤكد على أن الحكومات وقادة السياسة، ليسوا هم الذين يمتلكون صناعة القرار، بل للنساء أيضا نصيب في تقدم بلدانهن، حيث تعطي النساء على الأقل في العديد من البلدان وعودا بالتقدم، عكس الحكومات، التي عرفت تعثرات كبيرة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة