من فاكهة الثورة: دعوات "البوس" و"الأحضان" المستوردة تغزو مصر بعد أن سبقهم "الفلانتين" | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

من فاكهة الثورة: دعوات « البوس » و »الأحضان » المستوردة تغزو مصر بعد أن سبقهم « الفلانتين »

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 21 سبتمبر 2013 م على الساعة 9:51

« انطلقت منذ أيام دعوة حملت عنوان  » أحضان  ببلاش » بقيادة مجموعة من الشباب الذين رفضوا الإعلان عن أسمائهم خوفا من الاعتداء عليهم أو إصابة أحد منهم بأذى، كما أكدوا على الصحفة الرسمية الخاصة بهم أنهم لدواعٍ أمنية لن يفصحوا عن أسماء القائمين على الدعوة،  » ولكن أكد أدمنز الصفحة فى تصريحات لـ  » اليوم السابع  » أنهم راغبين فى إزالة تلك القيود المجتمعية، فهى بالنسبة لهم، دعوة للحب ليس أكثر، ونرفض كل ما يقال عن أننا نريد أن نهدم الأخلاق وغيرها من الاتهامات، وأكد أن المجتمع يعيش حالة من الاقتتال، فكنا نريد نحن أن نفعل شيئا يدعو الناس أن تقبل بعضها وأن تبحث عن شىء جديد. هذه الدعوة التى أطلقها الشباب ليست بدعوة جديدة، فهناك فى كثير من دول العالم دعوات كثيرة تشبهها مثل الدعوة أيضا التى انطلقت منذ شهر تقريبا وهى دعوة  » اليوم العالمى للبوس فى مصر »، والتى تأسس فى الوقت الذى انطلقت فيه صفحات كثيرة ضد هذه المبادرة وترفض وجودها، تلك الدعوات المستوردة من الخارج سبقها دعوة  » عيد الحب » الفلانتين والتى استطاعت أن تبقى على مدار أكثر من 6 سنوات تقريبا، تلك الدعوات التى يرفضها الكثيرون هى متواجدة فى دول أوربية كثيرة منذ سنوات طويلة، إلا أن هذه هى المرة الأولى التى يتم الدعوة إليها فى مصر. دكتور محمد الشافعى دكتور علم النفس فى جامعة عين شمس، أكد أن مثل هذه الدعوات التى انتشرت مؤخرا لا تعنى أن الفساد قد حل وأن الشباب يسعى إلى أشياء حرام، ولكن شعور الشباب بعد الفترة الماضية التى مرت بها مصر ورغبتهم فى التغيير والشعور به على جميع المستويات يدفعهم إلى الدعوة إلى التحرر فى الأفكار، راغبين فى أن يشعروا بأنه لا يوجد قيود تمنعهم من التفكير والاختيار، ربما هذه الدعوات منها لا يتناسب مع ثقافتنا المصرية، ولكن هذا يدفعهم على الأقل للتفكير بشكل مختلف تجاه الحياة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة