قصة أول إمرأة "مغامرة" تحدت أسماك القرش والعواصف القوية وتعبر المحيط الهادي في رحلة دامت 150 يوما

قصة أول إمرأة « مغامرة » تحدت أسماك القرش والعواصف القوية وتعبر المحيط الهادي في رحلة دامت 150 يوما

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 25 سبتمبر 2013 م على الساعة 12:24

بالرغم من أسماك القرش، التي يعج بها المحيط الهادي، والعواصف الهوجاء، التي يعرف بها عادة هذا المحيط، استطاعت مغامرة بريطانية، التغلب على كل هذه الصعوبات، وعبور شمال المحيط الهادي بالتجديف،  لتصبح بذلك أول امرأة تحقق هذا الانجاز. ويوم الاثنين الماضي، وصلت سارة اوتن، البالغة من العمر 28 سنة، إلى ميناء « أدلك »،  بجزيرة « أوليتيان » بألسكا، بعد رحلة « محفوفة بالمخاطر » دامت خمسة أشهر، قطعت خلالها  مسافة 3.750 ميلا، على متن زورقها. وبمجرد وصولها إلى بر الأمان، احتفلت الآنسة أوتن، بانجازها الباهر، حيث تناولت كأس شامبانيا رفقة صديقتها لوسي، ومحبيها، حيث تعتقد أنها  أول امرأة استطاعت عبور المحيط الهادي، وإتمام السفر باستعمال المجداف. وقالت سارة أوتن : » عشت أشهرا لاتنسى بالمحيط الهادي بعيدا عن عائلتي، وبالنسبة لي هذا تميز وأنا سعيدة بذلك »، مضيفة : » لقد وظفت كل قواي العقلية والجسدية، حتى أستطيع الوصول إلى هنا… إلى ألاسكا، وكما تلاحظون فأنا مرهقة ذهنيا وجسديا ». رحلة سارة أوتن بالمحيط الهادي، لم تكن لتمر دون بعض الحوادث الطفيفة، التي كادت أن تؤدي بحياتها في لحظة من اللحظات، فأثناء رحلتها بالمحيط الهادي، التي دامت 150 يوما، انقلب مجدافا قاربها الصغير خمس مرات، كما أن الظروف المناخية بالمحيط، من الضباب الكثيف، وسوء الأحوال الجوية، قد  شكلت عائقا كبيرا أمام أوتن في مغامرتها البحرية. للإشارة فهذه هي المرة الثانية، التي تحاول فيها سارة اوتن، عبور المحيط الهادي، بعد محاولتها السنة الماضية، والتي لم تتمكن من إتمامها، بسبب العواصف الاستوائية القوية، التي هبت في تلك الأثناء، لكن هذه المرة غيرت الاتجاه، وسافرت من اليابان إلى كندا. لا تخفي هذه المغامرة الشابة، رغبتها الجامحة، في القيام بسفر عبر العالم، تقطع خلاله 200000 ميل،  فهي تعشق في رحلاتها استعمال الدراجات،  والتجديف

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة