من غرائب وزارة الوفا: ارتجالية وتكرار في وضع أسئلة الاختبار في مباراة المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين وأسئلة لاتخلو من غرابة وبعضها يحمل أجوبة مضمرة

من غرائب وزارة الوفا: ارتجالية وتكرار في وضع أسئلة الاختبار في مباراة المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين وأسئلة لاتخلو من غرابة وبعضها يحمل أجوبة مضمرة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 30 سبتمبر 2013 م على الساعة 12:15

أيام فقط، بعد اجتياز مباراة الولوج لمراكز مهن التربية والتكوين بمختلف أسلاكها ، عبر العديد من رواد صفحة التواصل الاجتماعي « الفيس بوك »، عن استغرابهم من بعض الأسئلة، التي طرحت في الاختبارات، والتي وصفها البعض بالغرابة والتكرار، وبأنها أسئلة وأجوبة في الآن ذاته ». وانتشرت على صفحة الفيس بوك، وفي أحد المواقع المتخصصة في الشأن التربوي، نماذج من أسئلة مباراة الولوج الى مختلف أسلاك المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، والتي اجتازها أمس أكثر من 100000 ألف مترشح، ومترشحة في مختلف مدن المملكة. ومن بين الأسئلة التي كانت محط سخرية الفيسبوكيين، أسئلة ماداة المهارات والمعارف، والتي قال عنها البعض بأنها « أسئلة تحمل في طياتها أجوبة « مضمرة »، والمتمعن فيها جيدا سيتمكن من استخراج الأجوبة. وقد كانت الأسئلة كالتالي: -كيف يمكن التقويم التكويني من تعديل سيروروات التعلم والاكتساب وذلك من خلال اجراءاين اثنين هما، وسطرت حت عبارات « التقويم التكويني »، و « تعديل سيرورات التعلم والاكتساب » بخط أحمر، كاشارة لمؤشرات الجواب. -كما طولب من المترشحين للمبارة أيضا، تحديد بعدين اثنين  يستهدفهما التقويم الاجمالي، حيث جاء السؤال على النحو التالي:  يرتبط التقويم الاجمالي بقياس درجات تحقق أهداف التعلم عبراستهاف بعدين اثنين هما: وسطر على عبارة « التقويم الاجمالي »، و »قياس درجات تحقق أهداف التعلم ». أما السؤال الثالث فكان على النحو التالي : تبنى استراتيجية الدعم بعد تحليل نتائج التقويم لأن هذا يمكن من تحقيق هدفين اثنين هما: وقد اشتكى بعض المترشحين أيضا من التكرار، الذي شاب بعض الأسئلة الأخرى، كما هو حال السؤال رقم 60، حيث طولب من المترشحين وصل كل فكرة بمضمونها، قبل أن تتكرر نفس الأسئلة في معطيات أخرى. ووصل الحد ببعض رواد الفيس بوك، الذي يبدو من خلال تعليقة أنه اجتاز المباراة، الى أن طلب من المختصين في علوم التربية، الاجابة على سؤال قال عنه أنه سؤال « غريب »، ومترجم. وكان السؤال على النحو التالي: من ضمن مايكشف فيه درجات مسؤولية المدرس عن بناء كفاييات التلاميذ؟ للاشارة فقد عاشت مختلف مدن المملكة، الجمعة المنصرم، على ايقاع تباري أزيد من 100000 مرشح ومترشحة على 80000 منصب مالي، في مباراة الولوج الى مراكز مهن التربية والتكوين، بمختلف أسلاكها، الابتدائي، الاعدادي، والثانوي. والملاحظ في اختبارات هذه السنة، أن وزارة التربية الوطنية قد عمدت الى حذف مرحلة الانتقاء الأولي لملفات المترشحين، كما أن الترشح للمباراة كان بواسطة الموقع الالكتروني للوزارة. كما يلاحظ أيضا،  أن أسئلة هذه السنة، اتسمت بأسئلة « صحيح/ خطأ »، وبوضع علامة « الضرب » أمام الجواب الصحيح، عكس نماذج مباريات السنوات السابقة، حيث كانت الأسئلة تركيبية ومقالية أحيانا، وقد يكون السبب في اعتماد هذه النماذج من الأسئلة، هو تسهيل عملية تصحيح أوراق الامتحان من طرف الأساتذة، خصوصا أمام العدد الهائل من المترشحين الذي اجتازوا مباراة هذه السنة

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة