كيف نجح الاضراب العام لسيدي افني في الاحتجاج على التهميش و"الحكرة" والمطالبة باطلاق سراح علي انوزلا | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

كيف نجح الاضراب العام لسيدي افني في الاحتجاج على التهميش و »الحكرة » والمطالبة باطلاق سراح علي انوزلا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 28 سبتمبر 2013 م على الساعة 14:05

  عاشت مدينة سيدي افني، اضرابا عاما منذ صباح يوم الجمعة27 شتنبر2013 الى غاية السادسة مساءا من نفس اليوم، وذلك احتجاجا على الزيادات في اسعار المحروقات، وعلى ما وصفوه بالأوضاع المزرية التي تعيشها المدينة، مند ازيد من اربعة عقود مضت، تلتها في السنوات الاخيرة، اعتقالات سياسية في صفوف مجموعة من النشطاء المتزعمين للاحتجاجات التي تشهدها المدينة مند 2005 الى الان، والمطالبة في نفس الآن بالكرامة والحرية والتضامن مع الصحفي علي انوزلا وعائلته بكلميم.   اغلبية الساكنة أخذت احتياطاتها واقتنت ليلة الاضراب ما يلزمها من أغراض، عشية توصلها بالبيان التواصلي الذي وزعته اللجنة المنظمة للاضراب، يؤكد لـ »فبراير.كوم »، أحد أبناء المنطقة.     وحسب نفس المصادر، فإن أهم مطالب الساكنة، التراجع عن الزيادة في المحروقات، لأنها تؤثر على المواد الأولية، بما في ذلك على المخابز وعلى شركات النقل.   الاضراب حسب نفس المصادر، عبارة عن دق ناقوس الخطر لساكنة تشكو من التهميش، ومن اغلاق بعض المرافق التي سبق لها ان دشنت، وهذا حال مركز تصفية الدم المغلق، بحيث يضطر مرضى القصور الكلوي الى التنقل الى مدينة اكادير من أجل العلاج.     وقد جاء هذا الاضراب بعد النداء الذي تم توزيعه يوم امس الخميس26/09/2013 لائتلاف افني الذي ضم مجموعة من الاطارات السياسية والنقابية والحقوقية والجمعوية، بالاضافة الى رئاسة المجلس البلدي لمدينة سيدي افني.    وقد عرف الاضراب نجاحا كبيرا، حسب التصريحات التي استقتها « فبراير.كوم » من مصادر من عين المكان، حيث استجاب سائقي سيارات الاجرة الصغيرة والكبيرة وسيارات نقل البضائع وارباب المخابز والتجار لهذا النداء.   وقد عرفت المدينة شللا كبيرا طيلة يوم الاضراب، وتجدر الاشارة الى ان ابواب البلدية قد استجابت للنداء، حيث عرفت بلدية سيدي افني في سابقة من نوعها، غلق ابوابها وانضمامها الى النداء، وفي نفس اليوم اعلن المعتقل السياسي يوسف الركيني دخوله في اضراب مفتوح عن الطعام بسجن تزنيت، احتجاجا على اعتقاله التعسفي للمرة الثانية خلال نفس السنة، بسبب مشاركته في الاعتصامات التي تشهدها المدينة والوقفات الاحتجاجية التي كان اخرها الوقفة التضامنية مع معتقلي سيدي افني والصحفي علي انوزلا وساكنة اسا بمحكمة الاستئناف باكادير.    ومن المنتظر ان تشهد المحكمة الابتدائية بتزنيت يوم الثلاثاء1اكتوبر2013 اولى جلسات محاكمته وهو في حالة اعتقال.   باختصار، عمالة سيدي افني الحديثة مؤخرا، في حاجة الى مقاربة تنموية، بعيدا عن التهميش وعن المقاربة الأمنية، التي قد يخطئ البعض في التركيز عليها.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة