منتقبة ترعى الكلاب الضالة فى الشوارع والملاجئ وملتحون يهاجمونها: هو ده الإسلام

منتقبة ترعى الكلاب الضالة فى الشوارع والملاجئ وملتحون يهاجمونها: هو ده الإسلام

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 30 سبتمبر 2013 م على الساعة 15:41

مشهد لافت، يتأمله المارة عادة لتلك السيدة المنتقبة التى تحمل بيدها الطعام، وتتوجه إلى كلاب شارعها وبقية الشوارع المحيطة تطعمها، وتربت على ظهورها. فى المقابل، ما إن تراها الكلاب، حتى تقبل عليها وتشب لتحتضنها فى مشهد خاص جداً، يثير حفيظة البعض ممن يرون فى النقاب نقيضاً للتعامل مع الكلاب والحيوانات باعتبارها كائنات «نجسة»، لكن منيرة شحاتة، تجد فى مساعدة حيوانات الشارع سعادة من نوع خاص. قبل عدة سنوات، لم تكن منيرة، تطيق أن يقترب منها أى كلب خوفاً من نجاسته، لكن المصادفة وحدها قادتها لقناعتها الحالية: «ربنا بعت لى قطة، كان قدامى إما أسيبها فى الشارع أو أخليها فى بيتى، اقتنيتها على مضض، لأنى كنت خايفة تمرض أو تتعب، وحصل اللى كنت خايفة منه، ماتت قطتى بعد ما ولدت قططاً صغيرة فى بيتى، رعايتها خلتنى أشعر بالمعاناة اللى ممكن تحس بيها حيوانات الشارع، من وقتها أصبح قلبى معلقاً بكل قطة أو كلب أشوفه». لا تكتفى «منيرة» برعاية الحيوانات الضالة فى الشارع، بل تذهب إليها فى «ملاجئ» مخصصة للحالات الصعبة: «شعور جميل لما حيوان يكلمك أو يعبّر لك إنه فرحان إنك جنبه». السيدة التى تقيم الصلاة فى أوقاتها لا ترى مشكلة فى التعامل مع الكلاب، تقول: «حبى للكلاب مش عامل لى مشكلة لأن مكان نجاسة الكلب مختلف عليه، من جانب الأئمة، أما الحديث الصحيح إن وجودهم فى البيت غلط، رعايتهم بعيد عن البيت لا عيب ولا حرام». تتلقى منيرة الانتقادات من الأصدقاء الذين يرون فيما تقوم به شيئاً غريباً، تقول: «أنا منتقبة وزوجى ملتحٍ، ومظهرنا متدين، لكن الناس دايما تبص باستغراب لما نعطف على الحيوانات، فى البداية كانت نظرة اشمئزاز، لكن مع الوقت اتعودوا، والجميل إننا اكتشفنا ناس بقت تعمل زينا، يحطوا أكل فى نفس الأماكن اللى بنحط فيها الأكل».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة