أم الزميل علي أنوزلا تزوره في السجن ولحظات انسانية قاسية دامت ساعة ونصف

أم الزميل علي أنوزلا تزوره في السجن ولحظات انسانية قاسية دامت ساعة ونصف

زارت والدة الزميل علي أنوزلا ابنها أمس الاثنين في سجن الزاكي بمدينة سلا، في لحظة انسانية، اختلط فيها المرض بالبكاء وعاطفة الأم برغبتها في البقاء إلى جانب ابنها الذي جمعتها به علاقة خاصة..   دام اللقاء ساعة ونصف، خلالها لم يفت الأم ان تسأل ابنها عن كل التفاصيل، عن صحته، عن أكله، عن قيلولته..   من الصعب أن تتقبل ان ابنها محبوسا في غرفة ضيقة يحرسها عسس، لكن الأصعب أن تتقبل ان ابنها الذي أرضعته حب هذا الوطن والكرم والطيبوبة الصحراوية والأخلاق…، (أن تتقبل)، أنه متهم بـ »تقديم المساعدة عمدا لمن يرتكب أفعال إرهابية، وتقديم أدوات لتنفيذ جريمة إرهابية والإشادة بأفعال تكون جريمة إرهابية »   غادرت الأم السجن، وهي تردد في قرارة نفسها: » إنهم لا يعرفونك، ابني علي ليس ارهابي، ولا يمكنه ان يكون ارهابيا.. »

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.