كندا ليست فقط وجهة أنجب العقول المغربية: المدينة ارتبط اسمها بالدعارة خلال الحرب العالمية الثانية وهذه صور النساء اللواتي امتهن أقدم مهنة في العالم

كندا ليست فقط وجهة أنجب العقول المغربية: المدينة ارتبط اسمها بالدعارة خلال الحرب العالمية الثانية وهذه صور النساء اللواتي امتهن أقدم مهنة في العالم

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 02 أكتوبر 2013 م على الساعة 12:15

بقدرما ارتبط اسم كندا ، باحتضان، كبريات المدارس، والجامعات العالمية في مختلف التخصصات، وباستقطاب أنجب العقول العالمية، بما فيها العقول المغربية،  ارتبط اسم المدينة أيضا بانتشار أوكار الدعارة، والبغاء،  خلال النصف الأول من القرن العشرين، حيث اعتبرت  كندا في ذلك العهد، عاصمة السياحة الجنسية بشمال أمريكا. وكشفت صحيفة « الدايلي ميل » البريطانية، عن مجموعة من الصور « المثيرة » لوجوه نسائية، امتهن في عز الحرب العالمية الثانية، أقدم مهنة في العالم . وتظهر هذه الصور، التي احتفظ بها بأرشيف مدينة مونتريال،  وجوه نساء، وسيدات كنديات، تم إيقافهن بتهمة امتهان الدعارة، وإدارة أوكار البغاء في المدينة الكندية، التي اشتهرت في تلك الحقبة باسم « مدينة الفجور ». وكما يظهر في هذه الصور، فالعين لاتخطئ مكامن الفقر، والاستغلال، والتعب المضني، من جراء امتهان الدعارة لسنوات طويلة. الصورة الأولى: يظهر وجه ماري شيبيرد، وهي سيدة تم إيقافها في إطار التحقيق في علاقتها بامتهان الدعارة. الصورة تعود لعام 1940، حيث اشتهرت كندا في ذلك الوقت بانتشار أوكار الدعارة، والجنس الرخيص على نطاق واسع. الصورة الثانية: انا لابيل، والمعروفة بالسيدة « ايميل بوشامب ». كانت هذه السيدة تعد من أكثر النساء قوة في مونتريال خلال الحرب العالمية الثانية، أما أغلب  زبنائها فهم أنفسهم أفراد الشرطة، الذين يعتقلونها كل مرة .   فخلال الحرب العالمية الثانية، اعتبرت كندا، وبالخصوص مدينة مونتريال، كوجهة السياحة الجنسية،  حيث كان الأمريكيون في ذلك الوقت، يتجهون صوب الشمال لتلبية حاجياتهم ونزواتهم الجنسية. لكن انتشار الدعارة، والخمور، والقمار، لم تكن الأسباب الوحيدة ، التي كان تستهوي الأمريكان وغيرهم، فقد كانت مونتريال تتوفر على هندسة معمارية فريدة، كما أن العامل اللغوي شكل بدوره عاملا حاسما، في ارتباط اسم المدينة بالدعارة، حيث كان ينظر إليها كامتداد لأوربا، ووجهة مفضلة لقضاء العطل. وعقب انتهاء الحظر المفروض على المدينة في سنة 1933، وانتشار الأمراض المنقولة جنسيا على نطاق واسع، فقدت المدينة صورتها كوجهة للباحثين عن الجنس، وأضحت مصدرا للفساد، الذي كان لابد من وضع حد له…

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة