بشرى للنساء المصابات بسرطان الثدي: خبراء بريطانيون يتوقعون علاج 95% من حالات الإصابة بالسرطان بحلول 2025

بشرى للنساء المصابات بسرطان الثدي: خبراء بريطانيون يتوقعون علاج 95% من حالات الإصابة بالسرطان بحلول 2025

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 02 أكتوبر 2013 م على الساعة 10:50

كشفت دراسة طبية جديدة ببريطانيا، أن أكثر من 95 في المائة من حالات الإصابة بسرطان  الثدي، سيتم علاجها بحلول  عام 2025. وأشار أطباء، وأكاديميون جامعيون، من 30 جامعة بريطانية، إلى أن علاج سرطان الثدي، سيصبح فعالا بشكل جيد، في غضون الأربعون سنة المقبلة. كما تنبأ الأطباء بأن عشرات الآلاف من الحالات المصابة بسرطان الثدي، يمكن علاجها، إذا خضعت للوقاية من خلال تحسين النظام الغذائي، ممارسة الرياضة، والتقليص من شرب الخمر، والتدخين. إضافة إلى أن عدد النساء اللواتي سينتشر السرطان في مختلف أنحاء جسمهن، سينخفض إلى الربع، بحلول عام 2030. وأفادت الدراسة، التي نشرت نتائجها أمس الاثنين، بمجلة « أبحاث سرطان الثدي »، أن « العلاجات والأبحاث التي تم القيام بها، خلال السنوات الماضية، تبقى غير كافية، الشيء الذي قد يتسبب في وفاة أكثر من 185 ألف امرأة مصابة بسرطان الثدي من الآن إلى حلول عام 2030. ولمواجهة المرض الفتاك، قام مجموعة من الأطباء والأكاديميون، الذين  أشرفوا على هذه الدراسة العلمية، بإعداد مخطط لمواجهة السرطان خلال العقود القليلة المقبلة، لاسيما على مستوى التشخيص والعلاج، والوقاية، وذلك من خلال: تحسين جودة الفحوصات، والتشخيص، والكشف المبكر عن السرطان في مراحله الأولى، قبل أن ينتشر في باقي  أجزاء الجسم.   وتعليقا على هذه النتائج، قال بارونيس دليت مورغان، الرئيس التنفيذي لحملة سرطان الثدي، التي مولت هذه الأبحاث،  » أملي هو القضاء على سرطان الثدي بحلول عام 2025، فمادام يمكن الوقاية منه، فيمكن القضاء عليه أيضا »، مضيفا : » الوقت الآن لايسمح بأن نلقي اللوم على الماضي، وعلى عدم حصول تقدم في هذا المجال، وإذا استمرتا في النظر إلى الماضي،  فإننا سنصل إلى 1.2 مليون حالة إصابة جديدة بالسرطان بحلول عام 2030″. من جهة أخرى، نصح الأطباء جميع النساء، المصابات بسرطان الثدي، بضرورة الكشف المبكر عن المرض، في مراحله الأولى، قبل الإحساس بأورام على مستوى الثدي. الأطباء لم يخفوا أيضا أملهم في التوصل إلى إمكانية، تتيح إجراء فحوصات، واختبارات على  دم المصابات بالسرطان، قبل ظهور أي أعراض أو أورام، مؤكدين في الآن ذاته على ضرورة تناول بعض عقاقير العلاج، حسب كل حالة على حدة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة