روايتين متناقضتين حول وفاة السنغالي موسى: شاهد يقول ان الشرطة عنفته ورمته من السطح والامن ينفي ويؤكد هذه حقيقة ما جرى

روايتين متناقضتين حول وفاة السنغالي موسى: شاهد يقول ان الشرطة عنفته ورمته من السطح والامن ينفي ويؤكد هذه حقيقة ما جرى

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 13 أكتوبر 2013 م على الساعة 16:23

الضحية اسماعيل السنغالي الذي توفي بطعنة عنصرية

دخلت الجمعية المغربية على خط وفاة شاب سينغالي يوم الخميس الماضي بمدينة طنجة، اثر سقوطه من إحدى العمارات، وهو الأمر الذي استنفر الأجهزة الأمنية، وكذا السفارة السينغالية كما كان موقع « فبراير.كوم » سباقا لذلك. وقالت الجمعية في بلاغ لها، أن سقوط الضحية من الطابق الرابع المؤدي إلى الوفاة، لا يمكن عزله عن سياق التدخلات التي تقوم بها السلطات الأمنية في إطار حملاتها التمشيطية ضد المهاجرين الافارقة من جنوب الصحراء. وأوضحت الجمعية المغربية لحقوق الانسان في بلاغ لها توصل موقع « فبراير.كوم » بنسخة منه، أن : »ما صرح به الطبيب الرئيسي عن ظروف العمل داخل المستشفى وما عايناه من الوضعية المزرية للمستشفى،  يؤكد أن الضحية قد تعرض بالفعل للإهمال الطبي خلال تواجده بالمستعجلات، وأن الفحوصات التي قدمت له كانت بطيئة ومتأخرة، الشئ الذي عجل بوفاته ». وقالت الجمعية أنه فور توصلها : »بنبأ وجود أحد المهاجرين جنوب الصحراء بمستشفى محمد الخامس بطنجة، وهو في حالة صحية حرجة إثر تدخل عناصر من قوات الأمن في الحي الذي يقطنونه، وفي الوقت الذي كنا نستعد للتوجه إلى المستشفى للوقوف عن كثب على ملابسات الحادث ووضعية الضحية، فوجئنا بخبر وفاته ». وتابعت في بلاغها أنها انتقلت للمستشفى : »واتصلنا بالطبيب الرئيسي لقسم المستعجلات، حيث أكد لنا خبر الوفاة وأبلغنا بأن المسمى قيد حياته موسى سيك، من جنسية سنغالية، المزداد بتاريخ 1-1-1989 قد أدخل قسم المستعجلات بالمستشفي على متن سيارة الإسعاف التابعة للوقاية المدنية على الساعة الثامنة و10 دقائق، وهو في حالة احتضار، حيث تم إجراء بعض الفحوصات الطبية (راديو- سكانير) ليفارق الحياة على الساعة الثانية عشر و45 دقيقة زوالا دون ذكر السبب الحقيقي للوفاة ». ونقلت الجمعية عن شهادات لرفاق الضحية أنه: « حوالي الساعة السادسة صباحا، تعرضت الشقة التي يقطنها موسى سيك وسبعة من رفاقه للاقتحام من طرف عناصر من الشرطة والقوات المساعدة، وفور دخولهم الشقة، شرعوا في سبنا وتعنيفنا، وفي الوقت الذي كان موسى يهم بغسل وجهه في المطبخ المحاذي لشرفة الشقة، قام أحد عناصر الشرطة بضربه بالهراوة على مستوى العنق والفك السفلي، وأسفل الأرجل، ليفقد موسى توازنه ويتكئ على الشرفة، لكن الشرطي دفعه بيديه ليسقط أرضا من الطابق الرابع. ورغم طلبنا من المسئولين تقديم المساعدة من أجل إنقاذ الضحية، إلا أنهم رفضوا وغادروا المكان تاركين موسى في حالة صحية خطيرة. وقد قمنا بالاتصال بالإسعاف التي حضرت بعد ساعة من الانتظار، ونقلته إلى مستشفى محمد الخامس، حيث لم يتم إسعافه بشكل مستعجل، واضطر للانتظار لأكثر من ساعتين ». فيما قالت ولاية الأمن حسب ما صرح به والي الأمن للجمعية: » « بالفعل إن السلطات الأمنية بطنجة تقوم منذ مدة بحملات تمشيطية في صفوف المهاجرين من جنوب الصحراء من أجل التأكد من قانونية إقامتهم. وخلال هذا الصباح، قمنا بالحملة بمنطقة بوخالف وتمكنا من توقيف مجموعة منهم، أما الحادث الذي تتحدثون عنه، فإننا بعد انتهاء مهمتنا هناك، أبلغنا بسقوط أحد المهاجرين من شقته بالطابق الرابع، وسوف نفتح تحقيقا معمقا في هذا الموضوع لمعرفة ظروف وملابسات الحادث ». وأوضحت الجمعية أنها عاينت  » مدى بشاعة الوضعية التي يعيشها المهاجرون في تلك الشقة (لا ماء ولا كهرباء) وظروفهم المزرية. كما لاحظنا مكان سقوط الضحية من الطابق الرابع بالعمارة المتواجدة ببوخالف- حي العرفان GH12 L144. ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة