نساء وأطفال وشيوخ جماعة اميضر يصعدون جبل ألبان لأداء صلاة العيد مطالبين شركة مناجم التابعة للهولدينغ الملكي بإنصافهم اقتصاديا وإجتماعيا | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

نساء وأطفال وشيوخ جماعة اميضر يصعدون جبل ألبان لأداء صلاة العيد مطالبين شركة مناجم التابعة للهولدينغ الملكي بإنصافهم اقتصاديا وإجتماعيا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 16 أكتوبر 2013 م على الساعة 17:34

  ادى سكان جماعة إميضر صلاة عيد الاضحي بشكل جماعي للمرة الثالثة على التوالي ( بالنسبة لعيد الاضحى) في المعتصم فوق جبل ألبان.   حيث حج، منذ ساعات الصباح الاولى، الآلاف من المواطنين من الدواوير السبعة المترامية في محيط المنجم نحو جبل آلبان، لأداء صلاة العيد رفقة ابنائهم و آبائهم المرابضين في المعتصم، ورغم بعد المسافة وصعوبة المسالك وتهديدات المسؤولين، على حد تعبير البلاغ الذي توصلت به « فبراير.كوم »، فإن الحضور كان كثيفا من كافة الشرائح و الاعمار. وهذا أبرز ما جاء في البلاغ: » « جبل آلبان » الذي اضحي رمزا للمقاومة و الصمود إحتضن منذ شهر غشت 2011 إعتصاما مفتوحا هو الاطول من نوعه في المغرب، خاضته ساكنة الدواوير السبع المكونة لجماعة إميضر و هي ايت ابراهيم، ايت علي، ايت امحند، انونيزم ، إيزومكن ، تابولخيرت و إيكيس دفاعا عن حقوق إقتصادية و إجتماعية، بتأطير من حركة على درب 96، ورغم إنقضاء ازيد من عامين و شهرين على بداية الإعتصام. فإن مطالب الإميضريين لا تزال تواجه بتجاهل و لامبالاة من طرف إدارة شركة معادن إميضر المستغلة لمنجم إميضر، والزج بالعديد منهم في السجون كما هو حال المناضل مصطفى اوشطوبان القابع في السجن المحلي بوارزازات منذ اكتوبر 2011 بتهم لا أساس لها من الصحة، حوكم بسببها بأربع سنوات سجن نافذة . » تقع جماعة إميضر في تراب إقليم تنغير، على بعد 30كلم من مدينة تنغير، و25 كلم من مدينة بومالن دادس،و 150 كلم شرق مدينة ورزازات بمحاذاة جبل صاغرو، على ارتفاع 1500 متر عن سطح البحر، يقع أشهر مناجم الفضة بالمغرب والعالم: منجم إميضر. وعلى بعد 4 كيلومترات منه يقف جبل آلبان شامخا وعليه خيام و اكواخ المعتصمين تحيط بخزان للمياه كانت الشركة تضخ منه مياها للإستغلال الصناعي، اغلق المعتصمون انابيبه بعدما إستنزف الثروة المائية بالمنطقة بدون اي سند قانوني، مما فرض على اهالى إميضر موتا رمزيا و ماديا، فانتفضوا في مناسبات عديدة إحدى حلقاته الإعتصام البطولي المعلن  ضدّ أمواج «الحكرة» والتهميش والنسيان التي ظلّ طوفانها يضربهم عقودا من الزمن، فصار «الجبل» مأواهم و»سلاحهم» في نفس الوقت. » انتهى البلاغ عند النقطة التي تختلف حولها شركة مناجم المغرب، من منطلق أنها استثمرت عدة مشاريع تنموية، بهدف النهوض بالمنطقة اقتصاديا واجتماعيا، مؤكدة أنها بصدد ترجمة مخطط يتغيأ مساعدة أبناء المنطقة وتنميتها، هذا في الوقت الذي يؤكد فيه المعتصمين أن آثار هذه الوعود التنموية، لم تظهر بعد على أرض الواقع.    

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة