حكاية لص اعتاد ان يرتدي جوربا نسائيا وفي يده سيف ويسرق ضحاياه باريحية أمام القصر الملكي بالرباط | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

حكاية لص اعتاد ان يرتدي جوربا نسائيا وفي يده سيف ويسرق ضحاياه باريحية أمام القصر الملكي بالرباط

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 23 أكتوبر 2013 م على الساعة 15:49

اعتداء بالسلاح الأبيض بأحد الأماكن المفترض أن تكون الأكثر أمناً : حديقة أكدال بمحاذاة القصر الملكي ونادي الكولف ووسط واحة النخيل بأول مدينة سياحية بالمغرب.   أنا مواطن مغربي أنحدر من مدينة مراكش وأقطن حالياً بمدينة الدار البيضاء. جاء بي عيد الأضحى الى مسقط رأسي لأشارك أهلي فرحة هذه الأيام المباركة ولأنعم بهدوء وجمال وآمان المدينة التي ترعرعت بين دروبها. وفي يوم الأحد 20 أكتوبر الحالي قررت العائلة الخروج في نزهة الى حدائق أكدال التي تفتح أبوابها في وجه العموم يومي الجمعة والأحد. ولكن سرعان ما انقلب نعيم جنة أكدال الى جحيم ما كان ليخطر على بال. ففي واضح النهار، حوالي الثانية والنصف ظهراً، ووسط جموع المتنزهين، فوجئت وأنا بمعية زوجتي، بشخص مقنع بجورب نسوي أسود يثب من بين الأشجار فيهاجمنا ويوجه سيفين نحو صدري ليسلبني هاتفي النقال ومبلغ 1800 درهم كانت بحافظة نقودي. بعد انصراف المعتدي حمدت الله أن رزقني السكينة فلم أقم بأي ردة فعل تلهب توتر الهاجم وشكرت الله أن كان ما بحوزتي مقنعاً كغنيمة فأُخلي سبيلنا دون عنف. وكأي مواطن مسؤول، توجهت الى أعوان الأمن بالحديقة لأنبههم بالخطر المحدق بالمتنزهين ولدهشتي صدمت بأن الحراس على علم بتواجد لص بالمكان تعود على القيام بغارات من هذا النوع كل أسبوع أو أسبوعين. ولعل ما أجج غضبي هو تهنئة الحراس لي على سلامتي، لأن صاحبنا البلطجي الشهير لا يتردد في إلحاق جروح وإصابات بسلاحه الأبيض. فماذا تنتظر السلطات حتى تردع مثل هذه السلوكات ولو بتواجد أمني فعال خصوصاً في مكان يعج بالزوار المغاربة وبالسياح الأجانب.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة