الرحلة المحفوفة بالمخاطر التي يقطعها شاب سويدي على الأقدام من أوصلو إلى الرباط وهذه الأماكن التي ينوي زيارتها بالمغرب

الرحلة المحفوفة بالمخاطر التي يقطعها شاب سويدي على الأقدام من أوصلو إلى الرباط وهذه الأماكن التي ينوي زيارتها بالمغرب

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 26 أكتوبر 2013 م على الساعة 18:40

 » 3151 كيلومترا هي المسافة، التي سيقطعها السويدي  أوسكار كرالين، مشيا على الأقدام من العاصمة النرويجية أوسلو، في اتجاه المغرب ». ففي الوقت الذي يفضل فيه العديد من الأشخاص السفر اما عبر الباخرة، أو الطائرة، انطلق هذا الشاب السويدي، البالغ 26 سنة، في رحلة ستأخده الى العاصمة الرباط، التي من المنتظر أن يحل بها مع نهاية شهر دجنبر، أو بداية شهر يناير المقبلين. وأكد أوسكار كرالين، في حوار مع موقع « فيس .كوم » أنه لا يهدف من خلال هذه الرحلة،  الى جمع الأموال، أو والتبرعات من أجل قضية ما ، لكن حس المغامرة، و التحدي، هما اللذان يستهويانه، مادام يستطيع المشي على الأقدام. انطلق أوسكار كرالين من أوصلو، يوم التاسع من أبريل الماضي، على الساعة الرابعة صباحا، حيث اجتاز العديد من الطرقات، والمسالك بين أشجار غابات أوربا، في سفر لم يكن سهلا، حيث كان يقطع  من 35 الى 40 كيلومترا يوميا مشياعلى الأقدام، الا أنه سيتراجع عن هذه المسافة، بعد أن أصيب  بكسر حاد في أسفل قدمه، مما عطل من رحلته نوعا ما، ليخفض المسافة التي كان يقطعها يوميا الى عشر كيلومترات، ثم الى 25 كيلومترفيما بعد، وهو الأمر الذي مكنه من الاستمتاع بأجواء السفر، وبالمناظر الطبيعية الخلابة بأوربا. وحتى يتمكن من تحديد موقعه، والمسارات التي سيأخدها، اقتنى أوسكار جهاز كاميرا، مزود بخدمة الأنترنت، التي تمكنه من التعرف على مساره بالاعتماد على خريطة « غوغل »، علاوة على  حقيبة يدوية، وبطانية تقيه من البرد، والأجواء الممطرة بأوربا. يأمل أوسكار في التجوال بالمغرب عبر القطار، وزيارة مدينة سبتة المحتلة، لاكتشاف السياج الحدودي، الذي يحاول المهاجرون غير الشرعيون اجتيازه في اتجاه أوربا، قبل أن يشد الرحال مجددا في اتجاه موطنه السويد، لكن هذه المرة عبر دراجة نارية،  يفكر في اقتنائها. لم تكن رحلة أوسكار من أوسلو في اتجاه الرباط  سهلة، فقد تعرض خلال رحلته للعديد من المخاطر، فقد حدث أن تعرض لمحاولة سرقة من قبل لصوص فرنسيين، حاولوا مهاجمته، وسلبه ما بحوزته. وعن هذا الحادث يقول أوسكار : »  لقد تعرضت للسرقة قبل عشرة أيام. هاجمني أشخاص في محاولة منهم لسرقتي . لقد كانوا يتحدثون بالفرنسية، ولم أتمكن من استيعاب حديثهم، وبعد أن انصرفوا الى سبيلهم، حاول أحدهم سرقة جهاز كاميرا، لكنه تراجع عن ذلك، بعد أن  أخبرته أنني لا أستطيع العيش بدونه، وبعد أن اعترف أنه ينوي بيعه، ليتمكن من شراء بعض الطعام، قدمت له بعض الماكرونية، والطماطم، فانصرف الى حال سبيله ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة