الواشنطن بوست: الاغتصاب أحد القيود السبعة السخيفة المفروضة على المغربيات التي جعلتنا نحتل مرتبة متدنية بعد الإمارات والجزائر

الواشنطن بوست: الاغتصاب أحد القيود السبعة السخيفة المفروضة على المغربيات التي جعلتنا نحتل مرتبة متدنية بعد الإمارات والجزائر

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 30 أكتوبر 2013 م على الساعة 12:20

أيام فقط بعد صدور تقرير « الفجوة بين الجنسين » لعام 2013، الذي صنف المغرب في المرتبة  129عاليما، وهي مرتبة متدنية جدا ، مقارنة بالعديد من الدول العربية الأخرى، كالإمارات، والجزائر، كشفت صحيفة « الواشنطن بوست » الأمريكية، عن سبعة قيود « سخيفة » لازالت مفروضة على حقوق المرأة في العالم. وفي هذا الصدد، أشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن « جريمة الاغتصاب تعد من القيود المفروضة على المرأة بالمغرب، والسعودية، حيث اعتبرت أن  » المغرب فشل في حماية النساء من جريمة الاغتصاب، وعوض ذلك سن سياسة يتم بموجبها إبطال جريمة هتك العرض، في حالة  إذا قرر المغتصب الزواج من الشابة التي اغتصبها، ونموذج  قضية أمينة الفيلالي، التي أجبرت على الزواج من مغتصبها، أكبر مثال على ذلك، حسب الصحيفة ». وتطرقت « الواشنطن بوست » للعديد من القيود الأخرى المفروضة على المٍرأة في العالم، حيث أبرزت أن النساء في بعض المدن الهندية يتم استثناؤهن من قانون الحماية على الطرقات، حيث يتم منعهن من وضع الخوذة على رؤوسهن، مما يتسبب سنويا في مقتل العديد من النساء. وفي اليمن، لاتقبل شهادة النساء أمام المحاكم، حيث لاتعد شهادتهن كاملة، ولايعتد بها في الأحكام. أما في السعودية، وحاضرة الفاتيكان، فالنساء يمنعن من التصويت، بالرغم من صدرو ظهير العاهل السعودي في عام 2011. وفي أمريكا الشمالية، وتحديدا بالايكواتور، لازال الإجهاض ممنوعا على النساء، إلا على النساء المصابات بالعته والجنون. أما في اليمن، فلايمكن للنساء الخروج من المنزل إلا بموافقة أزواجهن، وبموجب رخصة الزواج، كما أن النساء في السعوديات ممنوعات من سياقة السيارة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة