فلسطينيون يهربون حيوانات منوية لزوجاتهم

فلسطينيون يهربون حيوانات منوية لزوجاتهم

قال الدكتور نظام نجيب، الذي يشرف على المركز الطبي (الخاص)  رزان للعقم والإخصاب عن طريق الأنابيب برام الله:  » منذ العام الماضي، ولد  خمسة لأطفال من أسرى بفضل هذا النظام؛ واليوم تتواجد عندنا ثمان عشرة حامل، فضلا عن ستين عينة من الحيوانات المنوية المجمدة ». وكشفت عالمة الأجنة، الدكتورة نجوى في مختبر العيا، عن الحاويات الكبيرة التي تحتفظ برقائق السائل المنوي المجمَد.  وشرحت  الدكتورة كيف يتم زرع هذه الحيوانات في رحم المرأة بطريقة فعَالة تجعل الإنجاب مسألة مضمونة، ولا تنطوي على أية خطورة، غير أنها أوضحت كذلك بأن هذه العينات لا تكون دائما في حالة جيدة: « لقد توصلنا بعينات منوية متجهة من طرف أسرى فلسطينيين نحو زوجاتهم، لكنها كانت قد أمضت ست ساعات بدون أن يتم تجميدها، ومع ذلك وجدنا بعضا منها قابلا للاستعمال ». وقد نجحت العديد من  النساء الفلسطينيات منذ صيف سنة 2012، في إنجاب أطفال من أزواج قابعين في السجون الإسرائيلية، وذلك بإخراج حيوانات أزواجهم  المنوية خلسة من السجن، والاستفادة من عملية المساعدة على الإنجاب التي تقدمها بعض المراكز الاستشفائية.  وتقول إحدى الممرضات العاملات في مستشفى نابلس التي كانت قد أشرفت على عملية العناية بالحيوانات المنوية المهرَبة، للقناة العاشرة: « تأتينا العينات من زوجات الأسرى، ونحن بدورنا نقوم بفحصها، إذا كانت جيدة نقوم بتجميدها والعمل عليها، وأغلب العينات التي تصلنا تكون جيدة وصالحة، ولا مشاكل لدى الزوجة في الحمل سوى أن زوجها في الأسر ». وأشار تقرير أنجزته « القناة العاشرة » أن السلطة الفلسطينية، ووزارة الأسرى، يباركون هذه الظاهرة ويشجعونها، ويعتبرونها إنجازا وطنيا فلسطينيا، وقال محمد قبلات المتحدث باسم مستشفى نابلس للقناة العاشرة، « مثلما يوجد هناك حق لإيغال عامير الذي قتل رئيس إسرائيل رابين أن يتزوج وينجب، من حق الأسرى الفلسطينيين أيضا أن ينجبوا أطفالا. »

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.