حكاية المغاربة الذين خاطوا أفواههم بمركز للإيواء بإيطاليا

حكاية المغاربة الذين خاطوا أفواههم بمركز للإيواء بإيطاليا

قال مدير مركز تحديد هوية وطرد الأجانب بروما، مساء السبت الماضي، إن 13 مهاجرا مغربيا من نزلاء المركزو خاطوا أفواههم بالآسلاك احتجاجا على وضعيتهم داخل المركز. وبعد الحادث الثاني من نوعه داخل هذه المراكز بعد حوالي شهر على العملية الاحتجاجية التي تمت بالطريقة نفسها. وأضافت مصادر « الصباح » في عدد الخميس 30 يناير، أنه رغم مرور أكثر من شهر على العملية الاحتجاجية الأولى، والتي تم فضها بعد تدخل بعض الهيآت والسياسيين، من بينهم النائب البرلماني خالد شوقي، المغربي الأصل، لم يطرأ أي جديد على وضعيتهم، رغم كل الوعود ».

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.