المرأة العربية أقل النساء إفصاحا عن رغباتهن الجنسية في العالم!

المرأة العربية أقل النساء إفصاحا عن رغباتهن الجنسية في العالم!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 30 يناير 2014 م على الساعة 20:00

تعتبر المرأة العربية من أكثر النساء تحفظا على رغباتها الجنسية في العالم، فطبيعة الثقافة والتربية والأثقال الاجتماعية والنفسية تجعل التعبير عن رغباتها الجنسبة لزوجها مسألة معقدة وتحتاج الكثير للدراسة قبل أن تبادر المرأة وتخترق الجدار العازل بينها وبين جسدها وجسد شريكها. وقد تكون المرأة العربية محقة في مخاوفها، لأن مايحدث غالبا أن الرجل العربي أيضا يضعها ضمن إطار معين تشكيكي أو ذو طابع تحققي يجعلها تقول لنفسها: أنا في غنى عن كل هذا. لكن المجتمعات العربية أيضا تغيرت وتطورت عن عشرة أعوام سابقة، فالمعرفة والثقافة الجنسية باتت أحد متطلبات نجاح العلاقة الزوجية وبالتالي الأسرة. وهناك أمور وأسرار تود المرأة لو أن الزوج يكشفها وحده من دون أن تضطر للتعبير عنها. واليوم قررنا أن نتحدث في “أنا زهرة” بلسان هؤلاء النساء مشاركة منا في بناء أسرة عربية متوازنة عاطفيا ونفسيا. أولا: المرأة تفضل الكثير من المداعبة قبل ممارسة العملية الجنسية لكي تشعر بالاسترخاء والراحة في التعبير عن نفسها. ثانيا: المرأة تحتاج للتشجيع أكثر من الرجل للمصارحة بما ترغب وتريد. تذكر إن أي ملاحظة منك في غير محلها قد تخيفها وتجعلها تنكفئ على نفسها فكن حذرا في ردود أفعالك تجاه رغباتها. ثالثا: المرأة في الأيام التي تسبق الدورة الشهرية تشعر برغبة أكثر في ممارسة العلاقة الجنسية أكثر من أي وقت آخر في الشهر وذلك نتيجة لأسباب هرمونية. وتتوقع منك أن تتجاوب معها، لذلك من الأفضل أن تحفظ تاريخ أول الطمث لزوجتك لتعرف سبب تقلبات مزاجها. رابعا: قد تكون زوجتك خجولة ولكن هذا لا يعني أنها ليست ملولة كلما هنالك أنها تخجل أن تقول لك إنها تريد تجربة شيء جديد. خامسا: مثلما تهيء نفسها لإغرائك تنتظر زوجتك منك أن تبادر لإغرائها. وأن تتزين لها وأن تتعطر وأن تفعل ماتحب لكي تلفت نظرها. وتحب أيضا أن تكون حليق الشعر في المناطق الحساسة مثلك مثلها وهذه سنة نبوية عليك اتباعها أيضا. سادسا: الكلام الجميل والجريء مطلوب جدا، ولا يوجد امرأة لا تحب مثل هذه الكلمات التي تمطرها بها في السرير. فلا تتردد في قول أي شيء يجعل من علاقتكما حميمة وأقرب مايمكن لأي اثنين أن يكونا. سابعا: زوجتك لا تقرأ أفكارك، فإن كانت لديك خيالات أو رغبات معينة ومشروعة فلا تقلق من إخبارها زوجتك ستتجاوب معك وستفعل مابوسعها لإسعادك. وأنت أيضا…أليس كذلك؟

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة