الوفا للحليمي: أنت تابع لرئيس الحكومة وراك خلقت لينا مشاكل مع مؤسسات دولية وكضر بلدك وها أشنو غيقولوا لينا ملي غنمشيو نشريو القمح

الوفا للحليمي: أنت تابع لرئيس الحكومة وراك خلقت لينا مشاكل مع مؤسسات دولية وكضر بلدك وها أشنو غيقولوا لينا ملي غنمشيو نشريو القمح

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 30 يناير 2014 م على الساعة 8:33

اغتنم محمد الوفا، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة، فرصة استضافته مؤخرا في برنامج « قضايا وآراء » على القناة الأولى،  ليوجه رسائل مباشرة إلى المندوب السامي للتخطيط، أحمد الحليمي، وذلك بعد سوء الفهم الكبير الذي طبع علاقة الرجلين، منذ أن تولى الوفا حقيبة الشؤون العامة والحكامة، وبعد التقارير التي أعدتها المندوبية مؤخرا، والتي اعتبر الوفا من خلالها أن الحليمي يسيء إلى بلده.   وأشار محمد الوفا إلى أنه ليس هناك أي مشكل بين الحكومة وموظفي المندوبية السامية للتخطيط، الذين اعتبرهم « علماء » وأطر في مستوى عال بشهادة مؤسسات عالمية، بل المشكل يرتبط بالمندوب السامي أحمد الحليمي، الذي تعدى الاختصاصات التي منحها إياه المرسوم المنظم للمندوبية السامية للتخطيط ».   وأوضح وزير التربية الوطنية سابقا أن المندوبية السامية للتخطيط مؤسسة تابعة بموجب المرسوم، الذي وقعه الوزير الأول السابق، إدريس جطو، لرئيس الحكومة وبالتالي فالوضع القانوني لأحمد الحليمي، يضيف الوفا، « شبيه بوضع الوزراء الذي يعطيه حق الاستفادة من نفس الامتيازات والمنافع المخولة لهم بموجب القانون ».   وبخصوص الخرجة الأخيرة لمحمد الوفا على أثير إحدى الإذاعات الخاصة، والتي أثارت الكثير من الجدل، بعد أن هاجم فيها الحليمي متهما إياه بالإساءة إلى بلده. قال الوفا : »وجهت للسي الحليمي نداءا و قلت له « : كان خصك تسنا تيجيوك كل الحسابات الوطنية لمكتكونش واجدة حتى شهر مارس أو أبريل وحينذاك يمكنك إعطاء التوقعات الاقتصادية ».   وأبرز الوفا أن  » النموذج الاقتصادي الذي يعتمده أحمد الحليمي، والفرضيات التي يدمجها تخلق للحكومة مشاكل كبيرة مع المؤسسات الدولية، مثل صندوق النقد الدولي، البنك الدولي، ومع الأبناك التجارية.. ولهذا خاطبته يضيف الوفا : »راك كضر بلادك..السي الحليمي وطنيا ».   وقال الوفا : » غدا غنمشيو نشيرو « القمح » ومحتاجين الأبناك وغيكولو لينا سيروا فحالتكوم لأن نتوما مغديش تردو لينا فلوسنا »، مضيفا : » مثل هذا الخطاب عشتو في الثمنينات وكنت أقولها لعزيزي وصديقي وأخي فتح والله ولعلو، لما كان وزيرا للمالية.. ومشا كيجري لصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي..فالا كان عندك الفلوس وبخيير متمشيش لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة