قصة أستاذ ادعى أنه مهاجر وطالب فتاة بتصوير أجزاء حساسة وهددها بنشر صورها بالانترنت | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

قصة أستاذ ادعى أنه مهاجر وطالب فتاة بتصوير أجزاء حساسة وهددها بنشر صورها بالانترنت

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 03 مارس 2014 م على الساعة 18:03

قضت المحكمة الابتدائية بفاس السبت الماضي، بالحكم على أستاذ تعليم ابتدائي يشتغل بمدرسة عبد الله الرحماني، التابعة لنيابة وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بالخميسات، بثلاثة أشهر حبسا نافذا، وتعويض مالي قدره ألف درهم، بعد متابعته من أجل أخذ صور عارية لفتاة تتحدر من مدينة فاس واستغلالها وابتزازها، تقول جريدة « الأخبار » في عددها ليوم غد الثلاثاء 4 مارس. وتعود تفاصيل القضية تورد اليومية، إلى حوالي شهر ونصف، عندما تعرف رجل التعليم المعني عبر أحد مواقع الدردشة، على مرشدة طبية تشتغل بمدينة فاس حيث تقيم، وقدم إليها نفسه على أنه مغربي مقيم بفرنسا، ساعده في ذلك إتقانه للغة الفرنسية التي يقوم بتدريسها. وقد طلب منها مشاهدة أجزاء حساسة من جسدها، حتى يتأكد من سلامتها الجسدية، بعدما أقنعها برغبته في الزواج والاقتران بها، وبعدما مكنته من التقاط صور لها وهي عارية بدأ المعني في تنفيذ مسلسل من الابتزازات تجاهها بهدف إجبارها على إرسال مبالغ مالية مقابل عدم فضحها بنشر صورها على مواقع الانترنت..

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة