قصة أستاذ ادعى أنه مهاجر وطالب فتاة بتصوير أجزاء حساسة وهددها بنشر صورها بالانترنت

قصة أستاذ ادعى أنه مهاجر وطالب فتاة بتصوير أجزاء حساسة وهددها بنشر صورها بالانترنت

قضت المحكمة الابتدائية بفاس السبت الماضي، بالحكم على أستاذ تعليم ابتدائي يشتغل بمدرسة عبد الله الرحماني، التابعة لنيابة وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بالخميسات، بثلاثة أشهر حبسا نافذا، وتعويض مالي قدره ألف درهم، بعد متابعته من أجل أخذ صور عارية لفتاة تتحدر من مدينة فاس واستغلالها وابتزازها، تقول جريدة « الأخبار » في عددها ليوم غد الثلاثاء 4 مارس. وتعود تفاصيل القضية تورد اليومية، إلى حوالي شهر ونصف، عندما تعرف رجل التعليم المعني عبر أحد مواقع الدردشة، على مرشدة طبية تشتغل بمدينة فاس حيث تقيم، وقدم إليها نفسه على أنه مغربي مقيم بفرنسا، ساعده في ذلك إتقانه للغة الفرنسية التي يقوم بتدريسها. وقد طلب منها مشاهدة أجزاء حساسة من جسدها، حتى يتأكد من سلامتها الجسدية، بعدما أقنعها برغبته في الزواج والاقتران بها، وبعدما مكنته من التقاط صور لها وهي عارية بدأ المعني في تنفيذ مسلسل من الابتزازات تجاهها بهدف إجبارها على إرسال مبالغ مالية مقابل عدم فضحها بنشر صورها على مواقع الانترنت..

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.