تهريب نحو ألف طفل من اليمن إلى دول الجوار السنة الماضية | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

تهريب نحو ألف طفل من اليمن إلى دول الجوار السنة الماضية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 22 أبريل 2014 م على الساعة 10:07

أعلن رئيس منظمة حقوقية يمنية تعمل في مجال حماية الأطفال، أن زهاء ألف طفل من الجنسين تم تهريبهم من اليمن إلى دول الجوار العام الماضي، داعيا الجهات المختصة إلى العمل على محاصرة الظاهرة والحد منها حماية للطفولة. وقال رئيس منظمة (سياج) لحماية الطفولة، أحمد القرشي، في حديث لصحيفة (الثورة)، إنه في الفترة الأخيرة ازداد عدد الأطفال المهربين من هذه الشريحة المستضعفة، مؤكدا أن مما زاد من انتشار هذه الظاهرة هو الضعف الملموس على مستوى المساءلة القانونية والعقوبة الحقيقية للذين يقفون وراء هذه الظاهرة. وأوضح القرشي، أن هؤلاء الأطفال يتعرضون في طريق التهريب لأبشع أنواع الاستغلال والتعذيب، النفسي والجسدي والجنسي، لأنهم يعيشون في أماكن مهجورة داخل البلدان التي يهربون اليها. ومن جانبه، قال محمد الصباري، مسؤول إدارة مكافحة الاتجار بالبشر في وزارة الداخلية اليمنية، إن الوزارة بدأت الخطوات الأولى في ضبط وكشف عصابات تهريب الأطفال سنة 2001 ، لكنها تصطدم بعدم وجود نصوص تشريعية تõجرم هذه الأفعال ومن يقفون وراءها وتساعد على كشف الأسر المتورطة في الزج بأبنائها في هذا الطريق الوحشي بكل انتهاكاته. وحسب تقرير لوزارة حقوق الإنسان اليمنية، فإن الأطفال المهربين ينتمون للفئة العمرية ما بين 6 و12 عاما ، 85 في المئة منهم ذكور، و15 في المئة إناثا، وكمعالجة لهذه الظاهرة، أوصى التقرير بمعالجة مشكلة الفقر وتوفير فرص الحياة الشريفة في المناطق التي تعاني من ظاهرة التهريب، وأيضا التنسيق بين الجهات المعنية بقضايا الطفولة للتعامل مع المشكلات التي يعاني منها الطفل وتقديم الحلول المناسبة لها وإنشاء مركز وطني لحماية الأطفال وتأهيلهم. وفي هذا الإطار، أفاد تقرير، صادر عن مصلحة الشؤون الاجتماعية بمحافظة حجة (اقصى شمال اليمن)، بأن عدد الأطفال المرحلين من دول الجوار من ضحايا تهريب الأطفال الذين استقبلهم مركز حماية الأطفال بحرض (على الحدود اليمنية السعودية)، خلال 2013 ، وصل الى 560 طفل وطفلة. وأوضح التقرير، الذي نشرت مضمونه وكالة (خبر) اليمنية الخاصة، أن 77 من هؤلاء الأطفال ينحدرون من اثيوبيا، تم ترحيل 52 منهم عبر منظمة الهجرة الدولية. وأكد التقرير، من جهة أخرى، أن الأطفال اليمنيين ينتمون لأسر من جميع المحافظات اليمنية تقريبا (حجة والمحويت والحديدة وصعدة وريمة وذمار وإب وتعز)، مشيرا الى أن المركز عمل على تقديم الدعم النفسي لهؤلاء الأطفال ومن ثم أعادهم إلى أسرهم، وهو يستقبل الان هذه الفئة من الأطفال بصورة مستمرة. أما بخصوص الأسباب التي تؤدي لتهريب الأطفال، فأشار التقرير الى « العنف الاسري خاصة الممارس بين الأب والأم، والتسيب التربوي، وعدم المتابعة من قبلهما لأبنائهما، سواء في التعليم أو التربية وكذا الجهل والأمية المنتشرة في أوساط المجتمع وحالات الطلاق وغيرها من الأسباب » التي أكد التقرير على أهمية التوعية بمخاطرها ومعالجتها عبر مختلف المؤسسات المعنية.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة