تحقيق.. نزوات مريضة تغتصب براءة الأطفال والرضع

تحقيق.. نزوات مريضة تغتصب براءة الأطفال والرضع

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 26 أبريل 2014 م على الساعة 14:25

أب يغتصب ابنه..أستاذ يستغل براءة تلامذته…شاب يغتصب طفلا ويقتله بعد ذلك…حوادث صادمة تصيب بالذهول والحيرة، أبطلها أشخاص من طينة مختلفة، يجدون « لذة مريضة » في الإعتداء الجنسي على الأطفال، اعتداء يجر وراءه ذكريات تظل عالقة في المخيلة ويصعب محوها بلغة الصمت التي يجيدها  المغاربة خوفا من الفضيحة، لكن الى متى؟ فهذا الصمت لم يعد ممكنا بعدما تطورت الفظاعات الى اغتصاب مقرون بالقتل والتنكيل. مغتصبون وقتلة في نفس الوقت، يتجاوزون حدود الإجرام أو المرض النفسي، جرائمهم معقدة ومزيج من المرض والإنحراف، تستهدف براءة الأطفال وحتى الرضع أحيانا، فواجع ومآسي عرفتها مدن ومناطق مختلفة، ظلت مسجلة بمداد من الدم والعار والأسى، الذي يعتصر قلوب أهالي الضحايا، فما العمل إزاء هذا النوع من المجرمين؟ وما العقاب المناسب لهم؟ بجوار أحد الدكاكين كانتا الطفلتان سارة وأمال تنتشيان بشراء بعض الحلويات، في الوقت الذي كان يتربص بهما وحش آدمي من أبناء الدوار في العشرينيات من العمر، تقدم اليهما واستدرجهما بلطف نحو الحقول الزراعية، في غفلة منهما استل سكينا متوسطة الحجم وحاول ارغامهما على ممارسة الجنس، رغم صراخهما أصر الجاني على العبث بجسديهما الطفولي النحيف، بعدها وجه طعناته الغادرة الى آمال أردتها قتيلة في الحال، أما سارة فبدورها تعرضت لطعنات متفرقة مع ذلك تمكنت من الهرب الى الدوار في حالة يرثى لها وأخذت تصرخ الى أن خرج سكان الدوار الذي صعقوا من منظر الطفلة المدرجة في الدماء قبل أن تنهار مغمى عليها. سارة نقلت الى المستشفى بالدار البيضاء نظرا لحالتها الخطيرة لكنها ما أن وصلت حتى فارقت الحياة، أما الجاني فقد ألقى عليه عمه القبض الذي سلمه لعناصر الدرك الملكي بمدينة الكارة. عبد العالي الحاضي أو كما يلقب بـ « مول التريبورتور أو عدو الصبيان » الذي استدرج طفلة صغيرة من أمام بيتها، اقتنى لها كأس ياغورت وبسكويت وانطلق بها الى بناء مهجور حيث تفنن في اغتصابها قبل أن يجهز عليها ويقوم بدفنها هناك. الجاني وبعد إنكاره لجريمته النكراء في باديء الأمر اعترف بما اقترفه متحججا بالقول « أنا اللي قتلتها، الجن اللى فيا هو اللي قال ليا قتلها ». « غادي نقولها لماما » عبارة كانت كافية ليقرر الأب تصفية ابنه، فقد رفض الإبن أن يستمر في تلبية نزوات والده الجنسية، ليكون نصيبه القتل كما رمى به بالواد الواعر، وأخفى جتثه تحت كومة من أشواك السدر، لتكون الكلاب أول من اكتشفها، ولتعثر عليها إحدى النسوة بالدوار. بعد فتح التحقيق في أسباب الوفاة حامت الشكوك حول الأب الذي كان يتماطل في الحضور الى جلسة الإستماع لإفادته، ليعترف أنه هو من خنق أنفاس ابنه بقبضة يده، بعدما اغتصبه كرها، وهدده الطفل بالبوح بما يجري لأمه بعد أن اعتدى عليه للمرة الخامسة. خلال اعادة تمثيل الجريمة كان الأب يعيد عملية التصفية ونقل الجثة داخل الكيس وهو يضحك غير مبال ببكاء الآخرين الذين يحيطون به، كما كان يحيي الناس بكلتا يديه، كما يفعل المشاهير.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة